خطابات مانديلا.. رسائل الحب والثورة والحرية

18/07/2018
لسبعة وعشرين عاما ظلت الخطابات هي الوسيلة الرئيسية لتواصل مانديلا من زنزانته مع العالم الخارجي كلماته كانت حجر الزاوية في الحفاظ على صداقاته وروابطه الأسرية وعقيدته وقناعاته السياسية قضيتنا هي العدالة النضال لأجل الكرامة الإنسانية والحياة الكريمة خطاب لزوجته ويني في الأول من يوليو عام 71 عبارات من خطاب كثيرا ما تدخل فيها مقص الرقيب أو لم يتم توصيلها في الأساس أحد الكتب التي تشكل معلما رئيسيا ستنبهنا إلى معرفة كيف أن الحروب يجب ألا تجعل رؤيتنا للأمور ضيقة وأن الحرية لها ثمن باهظ رسالة مانديلا نتعلم منها جميعا وهي أننا نحتاج لفعل شيء جيد في هذا العالم أينما كنا لنضمن أن المعاناة التي مر بها مانديلا لن تتكرر بعض سجاني مانديلا أصبحوا أصدقاءه والبعض الآخر تبنى النضال ضد حكومة جنوب أفريقيا العنصرية فقد كتب لمسؤول السجن ذات مرة أفضل أن نختلف حول المبادئ والأفكار دون ضغينة شخصية وفي نهاية المعركة أيا كانت النتيجة سأكون فخورا بها أبسط يدي لأصافحك هكذا كانوا يفكروا مانديلا داخل السجن ووثق ذلك في خطابه ومن الأفكار المسيطرة في خطابات مانديلا الألم بسبب إبعاده عن عائلته فهو أب لخمسة لم يتمكن من حضور جنازة أكبرهم ولم تتمكن طفلته الصغيرتان من زيارته إلا بعد أن بلغت ستة عشر عاما وعندما اعتقلت زوجته ويني كان يظهر دعمه لابنتيه عبر خطاباته ويعدهما بالخروج من السجن وسيادة العدالة وهو ما تم بالفعل