ترامب يتراجع عن تصريحاته بشأن التدخل الروسي بالانتخابات الأميركية

18/07/2018
تتواصل لليوم الثاني موجة الغضب في الولايات المتحدة من تصريحات الرئيس ترمب بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية ووحد الاستياء من موقف ترمب وعلى نحو نادر مواقف الديمقراطيين وكثير من الجمهوريين فالجميع واعتبر أن ترمب سلم بصحة النفي الروسي بشأن التدخل الروسي في الانتخابات وتحيز للرواية الروسية والشك في نتائج تحقيقات أجهزة المخابرات والسلطات القضائية والتشريعية في بلاده بل وبدا في أدائه أمام الرئيس الروسي ضعيفا حتى مقارنة بالصحفيين الذين واجهوا بوتين بأسئلة جريئة عن التدخل الروسي أما ترمب فقد دافع عن موقفه وعن لقائه بنظيره الروسي بل واعتبر أنه كان لقاءا أفضل من اللقاء بالحلفاء في الناتو وقال إن وسائل الإعلام التي وصفها بالكاذبة فقدت صوابها وذلك في إشارة على ما يبدو إلى تغطيتها المتواصلة المركزة لانتقاد أدائه ومواقفه هيلسنكي أقبل بخلاصة وكالاتنا الاستخباراتية عن حصول تدخل روسي في انتخابات عام وقد تكون أطراف أخرى قد تدخلت أيضا هناك كثير من الجهات ولم يكن هناك تواطؤ على الإطلاق شارك في حملة الانتقادات ولا يزال قادة في الكونغرس ورؤساء وأعضاء في اللجان المهمة فيه من الحزبين وهناك مطالب بتبني قانون أو بيان موحد يعبر عن رفض السلطة التشريعية لموقف الرئيس وبفرض عقوبات جديدة على روسيا سنستمر في فعله هو فرض عقوبات على روسيا المحقق الخاص وجهت اتهامات لأولئك الأفراد في المخابرات الروسية هم من نفذ الهجوم الرقمية على انتخاباتنا إذا كانت اللجان البرلمانية المعنية بفرض العقوبات تعتقد أن هناك عقوبات أخرى لم نفرضها على الروس سأسعد بالنظر فيها شارك في حملة الانتقادات عدد كبير من المسؤولين السابقين بينهم وزير الخارجية جون كيري ومسؤولون حاليون وسابقون في أجهزة المخابرات ومنهم من اتهم ترمب بالخيانة وطالب مستشاريه بالاستقالة من مناصبهم لاسيما بعدما اتضح أن ترمب السارة على نقيض غالبية النصائح التي قدمها إليه المستشارون في الاجتماعات التحضيرية التي سبقت اجتماع هلسنكي وقد استلمت الديمقراطيون الفرصة للتأكيد على مطالبهم بضرورة توفير حماية قانونية للتحقيقات التي يجريها المحقق الخاص روبرت مولر في التدخل الروسي وحماية قيادات وزارة العدل التي تشرف على هذه التحقيقات من الإقالة مراد هاشم الجزيرة واشنطن