عـاجـل: هيومن رايتس ووتش تدعو السلطات المصرية إلى ضمان حق المواطنين بالاحتجاج السلمي وتقول إن الأجهزة الأمنية استخدمت العنف الوحشي ضد المتظاهرين

10 قتلى بقصف للنظام على مدرسة بريف القنيطرة

17/07/2018
هنا يتساوى أبناء البلد الواحد بالأعداء فتهرب الضحية من مقاتليها إلى حدود من يحميه ويمنع سقوط نظامه كما يقول فارون من جحيم القصف والقتل عشرات من المدنيين السوريين يلجئون إلى الحدود مع الجولان المحتل بحثا عن ملاذ آمن وهربا من الآلة العسكرية للنظام السوري التي لا تميز بين مدني ومسلح تلك الآلة فتكت وفق المعارضة بأطفال ونساء باستخدام براميل متفجرة على ومدرسة تؤوي نازحين من ريف درعا الغربي كانوا قد فروا بجلودهم إلى قرية عين التينة في ريف القنيطرة الذي تشهد بلدات أخرى في قصفا مشابها من قوات النظام وفي تفسير ما يحدث فإن ريفي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا هما الآن مسرح عمليات عسكرية لقوات النظام يوما معها وتعلن تلك القوات عن تقدم جديد لها وسيطرتها على بلدات في ريف درعا الغربي وهنا تسعى قوات النظام لاستعادة كل مناطق المعارضة المسلحة الخارجة عن سيطرتها منذ سبع سنوات إذا تستمر قوات النظام في توسيع مناطق سيطرتها في الجنوب السوري متقدمة إلى أقصى الجهة الغربية منه والهدف هو استعادة ريفي درعا والقنيطرة وكامل الشريط الحدودي مع الجولان المحتل الذي يسيطر تنظيم الدولة على قرابة سبعة عشر كيلومترا منه في ريف درعا الغربي وتبدو معارك هذا الجزء مؤجلة حتى الآن بينما تسيطر المعارضة المسلحة على مسافة تقدر بنحو خمسة وأربعين كيلومترا بين ريفي درعا والقنيطرة أما إسرائيل مربط الفرس لكثير من الأطراف الإقليمية والدولية في كل ما يحدث في سوريا كانت قد حشدت قواتها منذ بدء الحملة العسكرية للنظام في الجهة المقابلة لهذا الجنوب داخل الجولان السوري المحتل وهي تراقب بعين الحذر من رسم خطوط حفظ أمنها الذي اتفق عليه كل المختلفين في رسم بقية تفاصيل المشهد السوري