شاهد.. كيف تمول الإمارات حملات تشويه قطر والربيع العربي؟

17/07/2018
في أروقة مجلس العموم البريطاني وبحضور برلمانيين بريطانيين عرضت مؤسسة سبن ووتش المعنية بقضايا الفساد السياسي ومراقبة أنشطة جماعات الضغط في بريطانيا خلاصة تحقيق استقصائي أعدته يكشف لأول مرة تتبع تاريخ من الحملات الدعائية السياسية المنظمة التي تقف وراءها دولة الإمارات لا لصالح ترسيخ مصالحها لدى بريطانيا وإنما للتأثير في القرار الحكومي البريطاني ومحاولة حشد الدعم البرلماني ولتوجيه دفة التغطية الإعلامية ضد دولة قطر بناءا على معلومات مزيفة ضمن حملة أوسع للتأثير في نظرة الحكومة البريطانية لمواجهة الربيع العربي المنادي بالديمقراطية على أنها فوضى تستهدف استقرار المنطقة واستند تحقيق على مراسلات ومستندات وأرصدة مالية لشركات علاقات عامة بريطانية عملت لصالح دولة الإمارات تلقت أموالا من أجل حشد الدعم عبر أبحاث مدفوعة وممارسة ضغوط على الحكومة وصلت إلى حد التلويح بتخلي الإمارات عن صفقات طائرات تايفون مع حكومة رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون إذا لم تقدم على تصنيف جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية وهو الهدف الذي يقول التحقيق إنه كان موضوع لقاءات متكررة لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد مع كاميرون وتشير المراسلات إلى حملة منظمة قادتها دولة الإمارات قبل حصار دولة قطر بوقت كاف واستهدفت إلصاق تهمة الإرهاب بها في الأوساط السياسية البريطانية ومحاولة خلق رابط بين أفراد الأسرة الحاكمة وأنشطة دعم الإرهاب بما يخدم هدف سحب تنظيم كأس العالم دولة قطر والتأكيد على ذلك عبر مؤتمرات دفعت فيها أموال طائلة واستخدم فيها مواطن قطري مقيم في لندن قالت صحيفة غارديان إنه دفع أموالا نيابة عن دولة الإمارات لصحفيين وبرلمانيين بريطانيين من أجل المشاركة في مؤتمر يدعو إلى سحب مونديال 2022 من دولة قطر ولا يبدو تقرير سببين ووتش مفاجئا من حيث النتيجة التي خلص إليها والأنشطة الإماراتية التي كشف عنها خاصة وأنها امتداد لأخرى مماثلة نفذتها أبوظبي في واشنطن وكشفت عنها التسريبات البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي هناك لكن المفاجأة في الأوساط السياسية والبرلمانية في بريطانيا وتعمد تضليل صانعي القرار البريطاني والرأي العام في بريطانيا والإضرار بالمصالح السياسية لبريطانيا عبر شيطنة دولة قطر التي تتمتع بريطانيا بعلاقة وثيقة معها اقتصاد وسياسيا دعك عن محاولة حمل لندن على الوقوف مع أنظمة استبدادية في العالم العربي خلافا قيم ومبادئ ما فتئت تنادي بها