ترامب وبوتين يختتمان قمتهما في هلنسكي

17/07/2018
قد يكون من المبكر الحديث عن مدى نجاح أو إخفاق الطرف وبوتين أو إن كانت قد حققت اختراقا فعليا نحو حلحلة القضايا الخلافية العميقة غير أن الزعيمين أبديا خلال أول قمة رسمية بينهما الرغبة في استعادة العلاقات بين البلدين محادثات مع رئيس الولايات المتحدة جرت في مناخ بناء وصريح أعتبر هذه المحادثات ناجحة ومفيدة جدا وقمنا باستعراض وجهات النظر بشأن العلاقات الأميركية الروسية وعدد من القضايا المحورية في الأجندة العالمية الخلافات بين البلدين معروفة وقد قمت ببحثها مع الرئيس بوتين مطولا اليوم ولكن إذا أردنا حل الكثير من المشاكل التي تواجه عالمنا فيتوجب علينا إيجاد سبل للتعاون من أجل تحقيق المصالح المشتركة وقد تناولت المحادثات التي عقدت في العاصمة الفنلندية هلسنكي سباق التسلح بين القوتين النوويتين والحرب على الإرهاب والتحديات الاقتصادية العالمية وأن الطاقة كما شملت أزمات دولية شكلت إيران وسوريا محور أساسي ينفيها وقد أكد الجانب الروسي أن الظروف باتت ملائمة للتعاون في الملف السوري بينما أولى اهتماما خاصا بأمن إسرائيل تحدث كلانا مع نتنياهو والإسرائيليون يريدون فعل أشياء بعينها بشأن سوريا تتعلق بأمن إسرائيل وسنعمل على مساعدة إسرائيل في هذا الأمر وبالتالي ستعمل واشنطن وموسكو بشكل مشترك وتزامنت قمة هلسنكي مع الاتهامات الأخيرة لضباط روس ضمن ملف تحقيقات روبرت مولر وهو ملف بحيث أيضا خلال هذا اللقاء مع بوتين نفى مرة أخرى أن تكون بلاده تدخلت في انتخابات الرئاسة الأميركية بينما وصفت تحقيقات مولر بأنها كارثة تلقي بظلالها على الولايات المتحدة وأنها تشكل حجر عثرة أمام تجاوز خلافات في العديد من القضايا الإستراتيجية تأتي هذه القمة في ظرف سياسي بالغ الدقة بالنسبة للرئيس لطهران مع استمرار التحقيقات التي يقودها روبرت موللر بشأن التدخل الروسي واحتمال وجود تواطؤ بين الكرملين وحملته الطعام ومن هنا فإن انفتاحا غير محسوب في العلاقة مع موسكو قد ينطوي على تأثيرات سلبية في التحالفات التقليدية للولايات المتحدة خاصة مع أوروبا محمد الأحمد الجزيرة من العاصمة الفنلندية هلسنكي