العالم يحتفل باليوم العالمي للإيموجي

17/07/2018
إذا خانك التعبير عند إرسال رسالة نصية أم فهمك المتلقي بشكل خاطئ فإن الأموجي هنا لينقذه من الورطة تختزل الرموز التعبيرية بصورتها كلمات ومشاعر عديدة إنها رسوم وصور بسيطة ملونة معروفة عالميا باسم رموز ايموجي ويعود أصل التسمية إلى اللغة اليابانية وهي مؤلفة من كلمتين وتعني صورة وأمواج وتعني حرفا تجمع الروايات على أن مبتكر الأيديولوجي هو الياباني تاكايوكي كوريتا ففي ذلك الوقت كانت أجهزة النداء الآلي سرعة العصر وكانت تحتوي على خاصية إرسال الرسائل النصية القصيرة بعدد أحرف محدود لفت انتباه كوريتا طول عبارات التهنئة باليابان فأتت فكرة الرموز التعبيرية التي طورها مع فريق ياباني كان أول نموذج صنعه كوريتا عبارة عن مجموعة تتكون من 180 صورة في البداية صبت الشركات اليابانية اهتمامها على ترويج الإيديولوجي في السوق المحلي فقط وربما كانت النقلة النوعية في حياة رموز الإيديولوجي عام 2008 عندما أطلق نظام تشغيل أبل باليابان وطرح حينها رئيس شركة هواتف وإنترنت يابانية على ستيف جوبس فكرة استخدام الإيموجي في أجهزة الأيفون وفي ثورة وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت الصور الرمزية عنصرا رئيسا في الرسائل والمنشورات والتغريدات وازداد الهوس بها فانتقلت من شاشات الهواتف إلى الملابس والإعلانات والأغاني وحتى احتلت صالة السينما بأفلام شخصيتها من الايموجي كما تسعى الشركات الكبرى إلى تطويرها كان آخرها الابتكار الأينموجي وهي رموز تعبيرية متحركة مع حركة وجه المستخدم أطلقتها آبل في الذكرى العاشرة لإطلاق أول آيفون لها العام الماضي كما طورت شركات مثل سناب شات صور كرتونية تعبيرية ثلاثية الأبعاد تحاكي شكل المستخدم نفسه باستخدام تقنية الواقع المعزز يرى كثيرون الإيموجي طريقة كتابة تسهل التواصل في عصر السرعة لكن يرى آخرون أن سهولة التعبير التي توفرها هذه الرموز تدفع إلى التكاسل في التعبير عن المشاعر بصدق