السخط على ترامب يتحول إلى تحركات بالكونغرس

17/07/2018
واصلوا لليوم الثاني موجة الغضب في الولايات المتحدة من تصريحات الرئيس ترمب بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية ووحد الاستياء من موقف ترمب وعلى نحو نادر مواقف الديمقراطيين وكثير من الجمهوريين فالجميع اعتبر أن ترمب سلم بصحة النفي الروسي بشأن التدخل الروسي في الانتخابات وتحيز للرواية الروسية وشكك في نتائج تحقيقات أجهزة المخابرات والسلطات القضائية والتشريعية في بلاده بل وبدا في أدائه أمام الرئيس الروسي ضعيفا حتى مقارنة بالصحفيين الذين واجهوا بوتين بأسئلة جريئة عن التدخل الروسي شارك في حملة الانتقادات ولا يزال قادة في الكونغرس ورؤساء وأعضاء في اللجان المهمة فيه من الحزبين وهناك مطالب بتبني قانون أو بيان موحد يعبر عن رفض السلطة التشريعية لموقف الرئيس وبفرض عقوبات جديدة على روسيا أما ترمب فقد دافع عن موقفه وعن لقائه بنظيره الروسي بل واعتبر أنه كان لقاءا أفضل من اللقاء بالحلفاء في الناتو وقال إن وسائل الإعلام التي وصفها بالكاذبة فقدت صوابها وذلك في إشارة على ما يبدو إلى تغطيتها المتواصلة المركزة لانتقاد أدائه ومواقفه في هيلسنكي شارك في حملة الانتقادات عدد كبير من المسؤولين السابقين بينهم وزير الخارجية جون كيري ومسؤولون حاليون وسابقون في أجهزة المخابرات ومنهم من اتهم ترمب بالخيانة وطالب مستشاريه بالاستقالة من مناصبهم لاسيما بعدما اتضح أن ترمب سار على نقيض غالبية النصائح التي قدمها إليه المستشارون في الاجتماعات التحضيرية التي سبقت اجتماع هلسنكي وقد اغتنم الديمقراطيون الفرصة للتأكيد على مطالبهم بضرورة توفير حماية قانونية للتحقيقات التي يجريها المحقق الخاص روبرت مولر في التدخل الروسي وحماية قيادات وزارة العدل التي تشرف على هذه التحقيقات من الإقالة