مهجرو درعا يصلون إلى ريف حماة الشمالي

16/07/2018
التهجير قسرا من موطنهم درعا كان أفضل الخيارات لمن وصل إلى مناطق سيطرة المعارضة شمال سوريا أكثر من شخص نصفهم من الأطفال والنساء وصلوا إلى قلعة المضيق من ريف حماة الشمالي وجميعهم من الرافضين للاتفاق الذي أبرم بين الجانب الروسي وهيئة التفاوض لغرفة عمليات الجنوب قبل أيام والذي أفضى إلى تسليم قوات المعارضة بريف درعا الشرقي سلاح ثقيل ودخول قوات النظام والشرطة الروسية إلى القرى والبلدات التي كانت تحت سيطرة المعارضة سعينا بكل ما نملك من قوة حتى نصل إلى الموضوع يقول الأهالي إن اتفاق درعا لم يختلف عن اتفاق غوطة دمشق وحمص وحلب وسابقاتها لاتفاق سبقته حملة عسكرية من قبل قوات النظام السوري وحليفه الروسي قتل فيها عشرات الأطفال والنساء جراء قصف مكثف ومتواصل وما أجبرهم على قبول الاتفاق تفاقم الأوضاع الإنسانية بعد إغلاق الأردن حدوده في وجه آلاف المدنيين الفارين من القصف جنوبي البلاد إحنا عاهدنا الله والوطن أن نحرر الوطن من طاغية من الاستعمار ولكن الاستعمار استعمار لا يجوز الاستعمار الروسي بالاستعمار السوري هذا لا يجوز وإحنا طبعا هربنا من ويلات الحروب وإن شاء الله هيكلة الثورة من مدينة إدلب الخضراء تزامنا مع وصول مهاجرين درعا البلد ومن رفض الاتفاق من المناطق المجاورة إلى شمال سوريا يشهد ريف القنيطرة معارك عنيفة بين قوات النظام وقوات المعارضة في مسح الحارة كما تدور معارك أخرى بين قوات النظام وتنظيم الدولة في حوض اليرموك الموازي الجولان وهي مناطق تضم عشرات المدن والبلدات التي لم يحسم أمرها بعد الدامية التي عاشوها في درعا