عـاجـل: مراسل الجزيرة: مقتل مدني وجرح آخرين إثر قصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة كفر عويد جنوب إدلب

خمسة عقود من اللقاءات والقمم الأميركية الروسية

16/07/2018
عام 69 من القرن الماضي شهدت العاصمة الفنلندية هلسينسكي جولات من المفاوضات بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة كان الهدف الأساسي لهذه المفاوضات وضبط انتشار أسلحة التدمير الشامل بين البلدين في العام 72 وقع البلدان في موسكو اتفاقية للحد من الأسلحة الإستراتيجية الهجومية وبعد سبعة أعوام في فيينا وقعت معاهدة جديدة لمنع انتشار الأسلحة الإستراتيجية الهجومية في الفضاء لكن الكونغرس لم يصدق عليها بسبب التدخل العسكري الروسي في أفغانستان في ذلك الوقت في العام 91 دمر الاتحاد السوفييتي نحو ألف وثمانمائة صاروخ في حين دمرت الولايات المتحدة أكثر من ثمانمائة صاروخ تنفيذا لاتفاقية عام 89 للحد من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى في هذا العام أيضا وقع جورج بوش الأب مع ميخائيل غورباتشوف وقع معاهدة لتقليص عدد الأسلحة الإستراتيجية الهجومية وعرفت باسم ستارت لكن انهيار الاتحاد السوفييتي في ذلك الوقت أعاق تنفيذ الاتفاق في العام 92 أضيف لهذه المعاهدة بروتوكول تتخلى بموجبه أوكرانيا وبيلاروسيا وكزاخستان عن ترسانتها النووية التي ورثتها من الاتحاد السوفييتي نصت معاهدة ستارت على حظر استخدام الصواريخ البالستية المحملة برؤوس قابلة للانشطار ولم يلتزم أي من الطرفين بهذه المعاهدة رغم التصديق عليها في عام 2007 نشرت الولايات المتحدة منصات إطلاق صواريخ من طراز من السفن إلى البر وطبعا في بولندا ورومانيا بدعوى حماية أوروبا من الصواريخ الكورية الشمالية اعترضت روسيا بشدة واعتبرت ذلك خرقا للاتفاقات تعرضت علاقات البلدين لنكسة جديدة مع التدخل العسكري في جورجيا واعترافها باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية عام 2008 تعمق هذا الخلاف أكثر أثناء الثورة في أوكرانيا عام 2014 إذ اتهمت روسيا الولايات المتحدة وأوروبا بدعم هذه الثورة في العام نفسه ضمت روسيا شبه جزيرة القرم وفرضت واشنطن وحلفاءها عقوبات اقتصادية عليها في مقابل هذه الخطوة ومع أن وصول ترامب إلى البيت الأبيض أظهرت بوادر انفراج في علاقات البلدين هذه العلاقات عادت للانتكاس من جديد وذلك بعد اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية وقد فرضت إدارة ترمب حزمة عقوبات على روسيا منها طرد دبلوماسيين روس خلال العام الجاري تضامنا مع بريطانيا فيما عرف بقضية العميل وهي خطوات قابلتها روسيا بالمثل