هذا الصباح- ما الذي يدفع الناس للإيمان بالخرافات؟

15/07/2018
نظرات تقدح بشرر وكأنك لاقطة وقد تفر منها إذا كنت من المتضررين من القطط خرافة ما يزال يعتقد بها كثيرون ويستغلها البعض كفريق الذي قرر ارتداء ملابس فحمية كلون القطط السوداء للتمويه وزعزعة الفريق الخصم أو على الأقل تحسين النتائج ظاهرة موجودة منذ القدم وما تزال تثير الفضول كثير من العلماء لمعرفة مدى صحتها وما إذا كانت تستند إلى أسس علمية لكن علماء النفس والاجتماع يتفقون على أن الخرافات والتطهير توفر المرئي حالة من الاطمئنان وتساعده في تخفيف التوتر والقلق عند البعض وتبين البحوث الحديثة أن التصرفات الناس المرتبطة بالخرافات قد تتحول بمرور الزمن إلى عادات واعتقادات بأن ممارستها تجلب الحظ وأن الفشل في تطبيقها قد يسبب القلق ففي الفلبين على سبيل المثال يعتقد البعض أن ظاهرة كسوف الشمس لها تأثير في استعادة البراكين لنشاطها و فورانها ويعتقد كبار السن أن الرقم ثمانية كما في العام له علاقة بثوران بركان مايون في حين يعلق بعض الناس الصوم على النوافذ والأبواب لطرد مصاصي الدماء مثل دراكولا أحد أبطال الأساطير الرومانية وتشاءم الناس في الغرب من الرقم والمرايا المكسورة أو المشي تحت السلالم وتشير الإحصائيات إلى أن من سكان الولايات المتحدة هم من المتشائمين في حين يتشاءم سكان إفريقيا من الموجود الأنفاق ويقتل العشرات من هؤلاء الموالين سنويا في تنزانيا اعتقادا أنهم يجربون سوء الطالع ويرى العلماء أن هذه الخرافات تعتمد على عوامل معروفة أكثر من أنها قوى خارقة بل إن بعض الدول استثماراتها في المجال التجاري والأزياء والإعلام مثل دمية نكسب التي تصور على أنها ملائكة الأطفال ويباركها الرهبان اعتقادا منهم أنها تختزن أرواحا مبشرة متسامحة