نجل حاكم الفجيرة ينشق ويكشف أسرار دولته

15/07/2018
الشيخ راشد الشرقي الذي كان يشغل منصب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام قال لصحيفة نيويورك تايمز إن حكام أبو ظبي لم يتشاوروا مع حكام الإمارات الآخرين قبل إرغام جنودهم على المشاركة في حرب اليمن منذ ثلاث سنوات وأشار إلى أن إمارة الفجيرة تحملت الوزر الأكبر في عدد القتلى الإماراتيين في اليمن الذين قال إن عددهم الكلي أعلى مما هو معلن وأشارت الصحيفة إلى أن الشيخ راشد الشرقي انشق ووصل إلى العاصمة القطرية الدوحة في مايو أيار الماضي وأن انشقاقه يلقي ضوءا نادرا على التوتر بين حكام الإمارات ويضيف تعقيدات على خلافها مع قطر وأوضحت الصحيفة أن نجل حاكم الفجيرة أبلغ المسؤولين القطريين أنه يخشى على حياته بسبب خلافات مع حكام أبو ظبي الذين اتهمهم بالابتزاز وتبييض الأموال لكن الصحيفة قالت إنه لم يقدم دلائل على هذه الاتهامات وأضاف أنه قرر إجراء المقابلة على أمل أن يساهم الاهتمام العلني في حماية عائلته في الفجيرة من ضغوط أبو ظبي التي قال إن مخابراتها ضغطت عليه لتحويل عشرات الملايين من الدولارات نيابة عنها إلى أشخاص لا يعرفهم في دول أخرى كي يبدو الأمر خرقا من جانبه للقوانين الإماراتية والدولية بالنسبة إلى غسل الأموال وكشف الشيخ راشد الشرقي أن الجهات التي حولت إليها الأموال كانت في الأردن ولبنان والمغرب ومصر وسوريا والهند وأوكرانيا وأن إيصالات هذه التحويلات مازالت في الفجيرة وأشار إلى أنه بدأ في رفض مطالب مسؤولي المخابرات في أبو ظبي الذين أتوا على ذكر عائلته كحكام للفقيرة وهو ما فسره بأنهم أرادوا منه السعي ليحل محل أخيه الأكبر وليا للعهد