قتيلان وجرحى بإطلاق نار على متظاهرين جنوبي العراق

15/07/2018
تتسع رقعة الاحتجاجات في محافظات جنوب العراق لتصل إلى معظم المدن بينما استمر سقوط الضحايا بين قتيل وجريح في وقت أمر به رئيس الوزراء حيدر العبادي بمنع استخدام الذخيرة الحية من قبل قوات الأمن مدينة السماوة مركز محافظة المثنى انضمت إلى قائمة المدن المحتجة في أعنف مظاهرات تشهدها مدن الجنوب العراقي منذ الاحتلال الأميركي عام 2003 محافظ المثنى سامي الحسناوي قال إن السماوة شهدت مظاهرات سلمية واسعة لكنها تحولت إلى أعمال شغب طالت عددا من المباني والمؤسسات الحكومية والحزبية وفي محاولة لإطفاء غضب الشارع المدفوع بالنقمة على الفساد والفقر وانعدام فرص العمل أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء عن تخصيص ثلاثة مليارات دولار بشكل فوري لمحافظة البصرة من أجل النهوض بالخدمات فيها وإيجاد فرص عمل للعاطلين هذا الإعلان جاء بعد فرض حظر للتجول في المدينة مع رفع حالة التأهب لدى قوات الأمن لمواجهة الاحتجاجات مستمرة لكن ذلك لم يمنع المحتجين في منطقة البرجسية التابعة لقضاء الزبير جنوب غرب البصرة من الخروج والتظاهر كما لم يكن حائلا دون محاولة اقتحام مبنى المحافظة الاحتجاجات التي اندلعت في الثامن من الشهر الجاري في البصرة كبرى مدن الجنوب وخزان العراق النفطي وامتدت إلى محافظات النجف وميسان وذيقار والديوانية وغيرها يضعها محللون ضمن إطار فشل الحكومات المتعاقبة في حل المشاكل الاقتصادية وتحسين المستوى المعيشي وهو ما مثل وقودا للاحتجاج المستمر الذي انطلق وامتد وتتوسع داخل الطيف السياسي والاجتماعي الذي تقول الأحزاب ذات الأغلبية في الحكومة إنها تدافع عنه