ذكرى عامين على محاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا

15/07/2018
تمر سنتان على محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا اثنتي عشرة ساعة كانت مدة انقلاب الخامس عشر من تموز يوليو وذلك قبل عامين استهدف الانقلابيون السيطرة في إسطنبول على مواقع عديدة أبرزها جسر البوسفور ومحمد الفاتح ومطار أتاتورك وصبيحة ومقر قيادة شرطة في إسطنبول وبلدية إسطنبول أما في أنقرة فكان الهدف مواقع أبرزها مقر الاستخبارات والقوات الخاصة إضافة إلى قيادة الأركان العامة والقصر الجمهوري وقناة تي ار تي استخدمت خلال محاولة انقلاب 35 طائرة مقاتلة و37 مروحية وأقلعت من قواعد جوية مختلفة في هذا اليوم قبل عامين بين الرابع والسادس مساءا تصله معلومات للاستخبارات عن تحرك مريب في بعض القواعد العسكرية خصوصا قاعدة اكنيجار الجوية القريبة من أنقرة عقد لقاء ترأسه رئيس الأركان وتقرر حظر أي تحرك للطائرات أو الدبابات خارج قواعدها حتى صباح اليوم التالي يجري الانقلابيون اتصالات سريعة ويقررون تقديم العملية الانقلابية بست ساعات عن موعدها المقرر مسبقا التاسعة والنصف ليلا تقتحم المجموعة الانقلابية مقر قيادة أركان القوات المسلحة وتحتجز رئيس الأركان ولاحقا قادة آخرين مع انتصاف الليل دعم شعبي قوي وآخر حاسم من أحزاب المعارضة تلقته الحكومة الشرعية وذلك برفض الانقلاب بينما أجبر الانقلابيون مذيعة على قراءة البيان الانقلابي وفي الثانية عشرة و26 دقيقة أردوغان يتحدث من مقر إجازته في مرمريس عبر فيستايم إلى محطة سي انن ترك ويدعو الشعب إلى الخروج للشوارع والمطارات لمواجهة الانقلابيين لاحقا تحرك أردوغان بمروحية من مرمريس نحو مطار دالمان ثم بطائرة نحو إسطنبول وذلك في رحلة محفوفة بالمخاطر تعرض مقر القوات الخاصة التابعة للشرطة في أنقرة إن القصف أدى إلى مقتل أكثر من خمسين شرطيا وفي الثانية والنصف صباحا طائرات انقلابية تقصف مقر البرلمان وتعاود قصفه مرة أخرى بعد نحو أربعين دقيقة وفي الثالثة والخمسين دقيقة طائرة الرئيس التركي تحط وتهبط في مطار أتاتورك بعد تطهير قوات الشرطة الخاصة لبرج المطار من الانقلابيين في 10 و18 دقيقة أعلن بن علي يلدرم رئيس الحكومة حينها تحرير رئيس هيئة الأركان خلوصي أكار وذلك وقال إنه على رأس عمله وبعدها بنحو ساعتين أعلن يلدر بنهاية المحاولة الانقلابية الفاشلة وسيطرة الحكومة بصورة كاملة على الأوضاع