حافلات بدأت نقل مقاتلي المعارضة من درعا إلى إدلب

15/07/2018
حسم الأمر في درعا إذن وحان وقت التهجير إنه المشهد الحاضر خاتمة كل حملة عسكرية تشنها قوات النظام السوري وحلفاؤها على المدن السورية تتحضر الحافلات لتهجير أبناء درعا الرافضين للمصالحة مع النظام السوري لتتجه بهم نحو إدلب شمال سوريا وصوب إدلب أيضا تتجه أنظار المراقبين للمشهد السوري فماذا بعد درعا إدلب آخر المحافظات السورية الخارجة عن سيطرة النظام يختلط اسمه هذه الأيام مع شهرتها خزان المهجرين فالمدينة تعج بآلاف المهجرين الذين أجبرهم النظام وعلى تركيا مدنهم وراء ظهورهم واليوم وبعد درعا يلوح النظام وحلفائه الروس والإيرانيون بالزحف نحو إدلب وشن عمليات عسكرية عليها بحجة القضاء على من سموهم مجموعات إرهابية فيها حجتهم نحو جبهة تحرير الشام أكبر الفصائل المسلحة في إدلب وريفها لكن وحسب اتفاق أستنى فإن المدينة مشمولة باتفاق خفض التصعيد وتنتشر في عديد من مناطقها نقاط مراقبة تركيا وهي المخولة بمراقبة اتفاق السنة هناك فما مصير اتفاق أستنى وقتذاك إذن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حذر نظيره الروسي فلاديمير بوتين عبر اتصال هاتفي من استهداف المدنيين في إدلب كما حدث في درعا وأشار الرئيس التركي لنظيره الروسي بأن أي عمل عسكري على إدلب سيدمر جوهر اتفاق أستنى وسائل إعلام تركية نقلت عن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو تحذيره لروسيا وإيران من تبعات أي عملية عسكرية على إدلب فهل سيوقف اتصال أردوغان وتحذير أوغلو ما يحضر له الروس والإيرانيون على الأرض علما بأن التحذيرات والخطوط الحمراء التركية لم تحل دون وقف هجمات النظام وحلفائه على المدن السورية حتى أن اتفاق السنة خرق تماما في جميع مناطق معني بها لذا فإن إدلب والمنطقة تبقى رهن الاتفاقات الدولية بين شركاء الحرب في سوريا