عـاجـل: الأمين العام للأمم المتحدة: خبراء من الأمم المتحدة غادروا إلى السعودية للتحقيق في الهجوم على أرامكو

توقف العمل بمدينة سكنية تشيدها الإمارات في جزيرة سقطرى

15/07/2018
هذه مدينة زايد السكنية التي بنتها دولة الإمارات لإسكان عشرات الأسر المتضررة من إعصارين تشابالا وميغ اللذين ضربا جزيرة سقطرى اليمنية أواخر عام 2015 يأتي هذا المشروع في إطار مساعي أبوظبي لكسب ولاء السكان والظهور بمظهر مقدمي المعونات الذي ليست لديه أطماعا ورغم مرور أكثر من عام على افتتاحها بمهرجان ودعاية كبيرة في وسائل الإعلام الإماراتية ما تزال المدينة التي تحتوي على 161 وحدة سكنية شاغرة والسبب في ذلك أخطاء هندسية فادحة وهشاشة في البناء قد تتسبب في سقوط المنازل على رؤوس ساكنيها إن هم انتقلوا إليها بنيت هذه البيوت لسكان المنطقة بعدما تعرضت بيوتهم لدمار كلي أو جزئي كما لم تعد قريتهم صالحة للسكن بعد تحول مسار السيول صوبهم ما ينذر بكوارث أخرى إن بقوا في تلك المنطقة لكن المدينة الحلم بالنسبة لهم تحولت إلى سراب فهذه البيوت أقيمت دون قواعد أو جسور خرسانية تجعلها قادرة على الصمود أمام تقل بعوامل الطقس قطرة فضلا عن أن أسقفها لا تحمي من مياه الأمطار ما تزال عشرات الأسر المتضررة من إعصاري تشابالا تسكن في خيام قدمتها سلطنة عمان ومساكن بنيت بأغصان الشجر وسعف النخيل يرونها أكثر أمانا من المباني التي أنشأتها الإمارات بانتظار حل حقيقي ينتشلهم من الحرمان الذي يعانون بدلا من استغلال معاناتهم بمشاريع وهمية حتى مشروع بناء مدينة سكنية أخرى باسم زائد اثنين في منطقة زاحق قطرة توقف بعد كشف استمرار البناء على نمط المدينة الأولى المليئة بالعيوب والأخطاء