هذا الصباح- تقنية الواقع الافتراضي لعلاج الرهاب من المرتفعات

14/07/2018
ليس بمقدور أي شخص ممارسة هذه المهنة الخطرة رغم أنها تبدو لهؤلاء العمال بسيطة وكأنهم يؤيدونها على الأرض فهي بالتأكيد لأصحاب القلوب القوية التي تشعره مثل هذه الأعمال بالإنجاز والتميز تماما كهواة التسلق والمغامرة قدرات لا يتمتع بها الجميع خصوصا من يعاني من رهاب المرتفعات الذين يفضلون تجنب الأماكن المحفوفة بالمخاطر مشكلة أفقدت كثيرين متعلق الاستمتاع حتى في المواقع المؤمنة وباتت تسبب لهم عوائق جدية في حياتهم اليومية أقلها التخوف من صعود سلم أو الذهاب إلى مراكز التسوق مشكلة استعصت على كثير من علماء النفس لكن علماء في جامعة أكسفورد في بريطانيا يعتقدون أنهم وجدوا لها حلا بمساعدة برامج واقع افتراضي تدرب هؤلاء على التغلب على المشكلة مأساوية فالذين يعانون من رهاب المرتفعات تتملكهم فكرة حدوث أمر سيء مثل سقوط أو انهيار المبنى هو ما نقوم به هو مساعدة الناس على الاقتناع بأن ذلك لن يحدث في المرتفعات صمم الباحثون ثلاثي الأبعاد لبرنامجهم وزودوه بمعالج أفاتار لإرشاد المستخدم بعدة خطوات كيفية تجاوز مخاوفه وجندوا لدراستهم مئات ممن يعانون من مستويات متفاوتة بنيل مخاوف عرض نسبهم إلى أوضاع مخيفة في واقع افتراضي وترك الآخرون بدون علاج أو مساعدة وأظهرت التجارب انخفاض مستوى المخاوف بمقدار الثلثين بدون الاستعادة بمعالج نفسه زود العلماءفلمهم بمواقف تشجع المصابين على المشي كإنقاذ قطة عالقة على شجرة ولاحظوا إقبال البعض على تكرار المغامرة بتقنية الواقع الافتراضي يطمئن قلبهم وهم يرون أن تقنيتهم المصابين بالرهاب خبرة إيجابية لمرتفعات وبعض الذكريات الايجابية الجديدة