مظاهرات تعز تطالب ببسط سلطة الشرعية

14/07/2018
يمنيون في الشارع من جديد عادوا كما كانوا لا يملكون غير أجسادهم وأصواتهم تصرخ تعبيرا عن اختناق في حياة ما عاد هذه تعز الشهيرة أيام التظاهرات الأولى عام 2011 يوم خرجت كغيرها ترفض الاستبداد تعود اليوم بمطالب يبدو سقفها أقل وإلحاحها أكبر لاتصالها بيوميات العيش متى ينتهي هذا الحصار صرخ أبناء تعز عاليا والحصار يطوق مئات آلاف البشر وتفرضه جماعة الحوثي بسيطرتها على أطراف المدينة الكبيرة بعدما تمكنت سابقا قوات حكومية مدعومة من التحالف السعودي الإماراتي من السيطرة على أجزاء منها بعد معارك قاسية ثم توقف كل شيء في جمود مريب ثلاث سنوات ونصف وتعز الواقعة على بعد 275 كيلومترا جنوب صنعاء تعيش في الحصار والحيرة في اللا الانتصار والهزيمة يقول خبراء عسكريون إنها المدخل إلى العاصمة ومع ذلك لا تحسم معركتها بسؤال لا جواب له في التظاهرات رفعت شعارات ضد الفاسدين والقتلة ومحاولة تلميحهم وإعادتهم إلى الواجهة المقصود أسماء من زمن علي عبد الله صالح يقودهم طارق ابن شقيقه الذي تتهم الإمارات بدعمه لتسلم مقاليد الأمور واستنساخ تجربة عمه الراحل وكأنها لعنة اليمن أن تستعاد مأساته فلم تترك عبرة أما الأثر ف ألم لا يفارق أهله من ثورتهم المغدورة إلى انقلاب الحوثي على الجميع ثم تدخل التحالف الذي انتهى سعوديا إماراتيا ولم ينجز شيئا مما وعد حزم أنها الميليشيات ووجودها وفق هدف الخطة ولا عزم أعاد شرعية يسمع عنها اليمنيون ولا يرونها ولا أمل كان في الأصل كي يستعاد ثلاث سنوات ونصف انتهت باليمنيين يطاردون سيادتهم وموانئهم ومطاراتهم وهي تفلت من بين أيديهم هذه المهرة شرقا لا تتركها القوات السعودية وتعيد مؤسساتها للحكومة اليمنية إلا بتحرك شعبي أثمرت اتفاقا مدته شهران وقبلها حكاية سقط رعوا الإمارات وهذه الحديدة غربا أسيرة الاقتراحات والاتفاقات ضائعة بين تسلط الحوثيين وانتهاكاتهم وبين معركة تتحمس لها الإمارات من أجل مينائها مرهقة عسكريا كارثية إنسانيا وقد تنتهي إلى تجربة عدن والجنوب التي لا تكف عن إرسال إشارات الخوف مؤلمة وحقيقية مثل شهادات الخارجين والمختفين في السجون السرية بإشراف من جاء باسم الإنقاذ فصار جلادة هذا اليمن من أي الجهات دخلتا يحاصره الحزن ويقاوم