مظاهرات بتعز تطالب التحالف السعودي الإماراتي بدعم الجيش

14/07/2018
ما إن تخمد نار الغضب في منطقة من اليمن تشتعل هكذا يبدو المشهد بالنسبة إلى التحالف الإماراتي السعودي الذي أعلن منذ سنوات أنه جاء لاستعادة الدولة وتمكين الحكومة الشرعية من بسط سيطرتها على الأراضي كافة لم تكن تلك أحلامنا استكمال تحرير كل اليمن وبخاصة تعز هذا مضمون ما رددته مظاهرات هذه الجماهير الغفيرة في تعز التي تستشعر عدم الجدية التحالف في دعم تحرر المحافظة ردد آلاف في أكبر محافظات اليمن هتافات ثورية وغاضبة مطالبة التحالف السعودي الإماراتي بدعم الجيش الوطني لاستكمال عملية استعادة ما تبقى من مناطق تعز وإنهاء الانقلاب ورفض إعادة من يصفهم المتظاهرون بالقتلة والفاسدين إلى قيادة مؤسسات السلطة المحلية في محافظة تعز في إشارة إلى أنصار علي عبد الله صالح وابن أخيه طارق المدعومين من الإمارات هذه المظاهرات الغاضبة في تعز تأتي بعد يوم من تعليق معتصمين في محافظة المهرة شرقي اليمن اعتصامهم لمدة شهرين حتى التأكد من التزام القوات السعودية بتعهداتها وكانت القوات السعودية قد قابلت مطالب المعتصمين الذين تظاهروا وطالبوا القوات السعودية بتسليم المؤسسات والمنافذ البرية والبحرية والمطار إلى الحكومة الشرعية بعد أيام من إحراق رافضين للوجود السعودي الإماراتي حواجز تفتيش نصبت القوات السعودية على سواحل المهرة وقد تمكنت تلك الأنشطة كما يبدو من إرغام القوات السعودية على الانصياع للمطالب الجماهيرية والرسمية في المهرة وأبرزها الموافقة على تسليم مطار الغيضة ومنفذي صرفة الحدودي مع سلطنة عمان إلى السلطة المحلية والسماح لها بممارسة السيادة على المنافذ الحدودية البرية والبحرية ما جعل الأمور تتصاعد بهذه السرعة هي علامات الرفض الشعبي للتحركات العسكرية للتحالف الإماراتي السعودي قبل شهرين خاصة الوجود الإماراتي في جزيرة سوقطرة الإستراتيجية وطردها قوات موالية للرئيس هادي ومنع حكومة بن دغر من التحرك في المحافظة وهو ما أدى إلى حراك جماهيري ورسمي يمني أرغم الإماراتيين على الانسحاب من معظم مناطق سوقطرة ومطارها ومينائها كما أن تبادل الأدوار بين القوات الإماراتية والسعودية كما يعتقد كثير من اليمنيين لم يعد يلقى قبولا بالنظر إلى حاجة اليمنيين إلى استعادة حقيقية لدولتهم من المهرة شرقا حتى تعز جنوبا وليس الارتهان للتدخل الخارجي