تعزيزات أمنية بالبصرة مع وصول المظاهرات لحقول النفط

14/07/2018
ما إن وصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى مدينة البصرة قادما من بروكسل لاحتواء الأزمة حتى اندلعت المظاهرات في مدينة النجف واقتحم المحتجون مطار المدينة وسط هتافات تطالب بتحسين الخدمات والوضع المعيشي وهي المطالب التي رفعها متظاهرون محافظات ذي قار وميسان وكربلاء وواسط وبابل وغيرها من مناطق جنوب العراق لم تجد كلمات العبادي على ما يبدو آذانا صاغية فعاد المتظاهرون إلى الشوارع في ظل تأييد من طيف كبير في شمال وغرب ووسط العراق وفد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اجتمع بممثلي المحتجين في البصرة التي انطلقت منها الشرارة الأولى تسلم ضياء الشوكي رئيس الوفد مطالبا المتظاهرين وقال إنه سينقلها إلى زعيم التيار على وقع السجال السياسي الجاري في العراق حول تشكيل الحكومة المقبلة ونتائج الانتخابات متأرجحة بانتظار الانتهاء من عملية العد والفرز تبرز أهمية الاحتجاجات التي انطلقت من البصرة ثالث أكبر محافظات العراق ومنفذه البحري الوحيد إلى الخليج والعالم وخزانه النفطي الأكبر تبرز أهميتها من كونها جاءت نتيجة تراكمات لإهمال طويل شكا منه المواطن البصري عبر سنين طويلة الحل الأمني يبقى أحد الحلول المطروحة كما يبدو خصوصا بعد إرسال تعزيزات عسكرية إلى البصرة لحماية المنشآت والمؤسسات الحكومية والمنافذ الحدودية كما تقول المصادر العسكرية بينما اجتمع رئيس الوزراء حيدر العبادي بالمجلس الوزاري للأمن القومي الذي أكد أن القوات الأمنية ستتخذ كافة الإجراءات الرادعة ضد من سماهم المندسين والمخربين إحراق المتظاهرين لمكاتب ومقرات عدد من الأحزاب كالدعوة وتيار الحكمة والفضيلة والفتح ودولة القانون وغيرها ربما يشير إلى تغير في المزاج العام نحو هذه الأحزاب لدى المواطن العادي بحسب المحللين فتجذر أزمات الكهرباء والماء والخدمات العامة بات يثقل كاهل المواطن العراقي الذي سميت مظاهراته بثورة الجياع وهو يعيش فوق بحر من البترول