هذا الصباح- أطفال الكهف بتايلند يخضعون لرعاية أطباء نفسيين

13/07/2018
في شمال تايلند قبل أيام عثر على فتية أو للكهف خلال رحلة كشفية مع مدربهم ولم يجدوا لهم مخرجا لبث الصبية في الكافي قرابة خمسة عشر يوما ملئت نفوسهم خلالها توترا ورعبا أفضل لحظة في الكهف كانت تلك التي سمع الأطفال فيها صوت الحفر إيذانا بفرج قريب حين استطاع غواصون مختصون إنقاذهم أيام مريرة اختزلت أمل الأطفال بحلم النجاة من موت محتم لا طعام أو شراب إلا من مياه جوفية تهطل من سقف الكاف وأنفاس يلتقطونها بالكاد عبر الشقوق الصخرية بسبب حصار الصخور والماء الغزير كل هذا وذاك جعل الأطفال يعيشون لحظات قاسية قبل أوانهم لا بد أن تترك آثارها السلبية في نفوسهم هذه استجابات معيارية لكل شخص ناتجة عن تجارب مؤلمة وقد تتسبب هذه التجربة عند الأطفال في مشكلات عاطفية بعد خروجهم من كهف هذا طبيعي جدا يقول الدارسون للظواهر النفسية إن الأطفال يعانون من مشاكل صحية عقلية ولابد من تدخلات علاجية سريعة وسيعمل المختصون على تشجيع عائلاتهم للحفاظ على مراقبة حذرة قبل أن ينخرط الأطفال مجددا في الحياة الصدمة تتسبب بتغيرات فسيولوجية وتغيرات كيميائية في الدماغ على المدى القصير وعلى المدى البعيد قد يصبح هؤلاء الأطفال متهورين خلال اتخاذه من قرارات أو ربما العكس قد يجعلهم أكثر قدرة على الصمود أمام الواقع وهو ما يسمى النمو اللاحق من شأن التجربة الصعبة أن تحدث تغييرات في أدمغة المرضى مما يجعلهم يتصرفون بشكل مختلف يولد الإنسان غريبا ثم يتكيف مع أي مكان يوجد فيه ما يقوله أطباء نفسيون في معهد علم الأعصاب والنفس إن الحفاظ على الروح المعنوية خلال المحن التي يمر بها الإنسان يشتت الانتباه على الكارثة التي يواجهها وهذا دور جيد قام به مدرب الفريق يجمعه مع تلامذته حب كرة القدم ما يجسد حقيقة القول إن أي شيء لا يقتلنا يجعلنا أقوى