عـاجـل: المتحدث العسكري باسم الحوثيين: نقول للإمارات إذا أردتم السلامة لأبراجكم الزجاجية فاتركوا اليمن وشأنه

مؤشرات تراجع اقتصاد الإمارات في مختلف قطاعاته

13/07/2018
دبي والركود قصة جليد يذوب في الصحراء ملخص تقرير من موقع مدير دبلوماسي عالمي أمير محمد خان ينقل صورة قاتمة عن تحولات التجارة والاقتصاد في دبي بعد عقد من الرخاء أزمة الصكوك المؤجلة واقتصاد الديون أبرزها بينها أكثر من نصف مليون شيك منتجع بقيمة تزيد على سبعة مليارات دولار بنسبة تصل إلى نحو 40 في المائة من مجمل الصكوك المؤجلة من العام الماضي ويحين صرفها العام الحالي أرقاما مفزعة أشارت لها إحصاءات البنك المركزي الإماراتي الجديدة الصادرة في أوائل شهر يوليو تموز الجاري فمنذ بداية عام 2018 انخفض مؤشر بورصة دبي بنسبة 15 في المائة ويبدو أن تحصيل ضريبتي القيمة المضافة والضريبة الانتقائية لم ينجح في وقف وتيرة التراجع تراجع كشف عواره طلب مجموعة أبراج كابيتال وهي أكبر مطور عقاري في الإمارات بتصفيتها مؤقتا لا يختلف الحال عند شركات الطيران إذ كشفت مجلة فوربس أن طيران الاتحاد وهي ثانية أكبر شركة في الدولة بعد طيران الإمارات سجلت خسائر بنحو ثلاثة مليارات وخمسمائة مليون دولار خلال العامين الماضيين أما قطاع الفنادق فليس أقل سوءا إذ خفضت الفنادق أجورها بنسبة 30 بالمئة وأغلق ثمانية عشر فندقا أبوابه الشهر الماضي فقط بالتوازي مع هذه المؤشرات السلبية شهد سوق الذهب ولأول مرة خلال خمسة وثلاثين عاما تسجيل متاجر فارغة ومثلها سوق العقار فقد تراجعت قيمة الصفقات العقارية للنصف الأول من العام الجاري بنسبة ستة عشر في المائة أرقام تدق ناقوس الخطر من أزمة محتملة في الاستثمار الأجنبي في إمارة دبي لا يعرف بطبيعة الحال كثيرون خبايا هذه التراجعات فهي من اختصاص خبراء اقتصاد السوق لكن إعلان حكومة دبي إلغاء مهرجان دبي السينمائي في نسخته الخامسة عشرة نقل الأزمة من السر إلى العلن ماهي الأسباب إذن معظم الأرقام تشير إلى أن التراجعات حدثت عقب أزمة حصار قطر التي ألقت بظلالها على اقتصاد دبي فموانئ دبي أكبر الخاسرين من هذا الحصار واستمراره حسب مجلة الإيكونومست البريطانية ميناء جبل علي وحده كان يتولى أكثر من ثلاثين في المئة من شاحنات النقل البحري في دول مجلس التعاون الخليجي ومن هذه النسبة كانت 85 في المائة من هذه الشحنات تسير إلى قطر والمستفيد الآن موانئ سلطنة عمان كما لا يخفى هنا أن الإمارات تخسر مكانتها باعتبارها منطقة آمنة للعمال بسبب انتهاكاتها المتزايدة في مجال حقوق الإنسان في السجون السرية ودعم الميليشيات في اليمن وليبيا وغيرهما ومشاكلها مع دول مثل الصومال وجيبوتي كلها عنوان لما بات البعض يسميه مغامرات الإمارات التي تكرس صورة ذهنية سلبية عنها والملخص أن كثيرا من الخبراء يرون أن دبي المعروفة بأنها مركز إقليمي للأعمال باتت ضحية لسياسات أبو ظبي الإقليمية والدولية