لوّح بانسحاب أميركا.. ترامب يُخضِع قادة الناتو

12/07/2018
انتهت قمة الناتو كما بدا وكأنه التزام أعضاء الحلف بزيادة الإنفاق الدفاعي على خلفية مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الملحة بذلك لكن السؤال المتعلق بكامل للاستجابة للمطالبة وزيادة المساهمة من اثنين إلى 4 بالمئة ما يزال مطروحا في غمرة الغموض الذي اكتنف تفاصيل ذلك والتصريحات الصادرة عن دول مختلفة منها ألمانيا وفرنسا لم يحدد الأمين العام للحلف نسبة الزيادة لكنه قال إن الضغط الذي مارسه الرئيس الأميركي على أعضاء الحلف أدى إلى زيادة الإنفاق الدفاعي وإن ذلك سيؤدي إلى مضاعفة جهودهم لقد جاءتنا أموال جديدة منذ أن كان في بروكسل في المرة الأخيرة في الربيع الماضي وأضاف الحلفاء مليار دولار إضافي للإنفاق الدفاعي أعتقد أن إجرائنا هذه المناقشة المفتوحة يشير بوضوح أيضا أننا سنضاعف جهودنا وهذا يظهر أيضا تأثير الرسالة الواضحة من الرئيس ترمب كان قد انتقد قادة الناتو وذكر أنه هاجمهم بشدة في هذا الأمر وقال إنه يستطيعوا سحب القوات الأميركية من الحلف دون موافقة الكونغرس لكنه عاد ليقول إن ذلك غير ضروري وجدد التزامه بالحلف وتحدث عن اتفاقه مع قادته على زيادة حجم الإنفاق الدفاعي إنه خلال السنوات المقبلة يجب أن تكون مساهمة الدول الأعضاء في حلف الناتو أكبر الولايات المتحدة تسعى لأن يكون الحلف قويا وما قمنا به هو محاولة زيادة مساهمة الدول إلى أربعة في المائة وهذا مهم بالنسبة لنا التزاماتنا تجاه الحلف كبيرة جدا ونعتبر حلف شمال الأطلسي مهما ونحن ملتزمون به بلا منازع خطب الرئيس الأميركي الأضواء سواء بمواقفه التي توصف بالتشدد إزاء مسألة زيادة حجم الإنفاق الدفاعي أو داخل كواليس القمة فقد كشفت مصادر لرويترز إن ترامب تخالف الأعراف الدبلوماسية وما تقتضيه من تحفظ عندما خاطب المستشارة الألمانية باسمها الأول أنجلا عليك اتخاذ موقف في هذا الشأن ثم عاد ترمب فيما يشبه محاولة تلطيف الأجواء والمواقف ليقول إن الحلف أقوى بكثير الآن مما كان عليه واصفا الاجتماع الأزمة الذي لم يكن على جدول الأعمال بأنه رائع وشهد روحا جماعية قوية في هذه الأثناء جددت الخارجية الروسية معارضتها لتوسيع حلف الناتو وأعلنت المتحدثة باسم الوزارة اعتزام موسكو تحليل نتائج القمة من زاوية تأثيرها المحتمل على الأمن الأوروبي وقالت إن البيانات الصادرة عن الحلف تدل على أنه غير مهتم بتحديد موضوعي للأسباب الحقيقية وراء تدهور الوضع الأمني في المنطقة الأوروبية الأطلسية وينظر للعالم عبر منظار الحرب الباردة