ترمب يجدد التزامه بحلف شمال الأطلسي

12/07/2018
وفي اليوم الثاني من قمة حلف الناتو في بروكسل رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب صوته مجددا في وجه حلفائه مطالبا إياهم برفع نسبة إنفاقهم الدفاعي لم يكتف ترمب بصيغة التأنيب التي اعتمدها علنا في اليوم الأول بل لجأ إلى ما يشبه صيغة التهديد باعتماد سياسة دفاعية منفردة في حال لم يرفع نظرائه في الحلف نسبة إنفاقهم المحددة سابقا ب في المائة من ناتجهم المحلي ترمب لم يراع وجود جورجيا وأوكرانيا من خارج منظومة الحلف ليطرحوا مطالبه مجددا فكان له ما أراد وانتهى النقاش الاستثنائي معهم بما يحب ويرضى إنه خلال السنوات المقبلة يجب أن تكون مساهمة الدول الأعضاء في حلف الناتو أكبر الولايات المتحدة تسعى لأن يكون حلف الناتو قويا وما قمنا به هو محاولة زيادة مساهمة الدول إلى 4 بالمئة وهذا مهم بالنسبة لنا التزاماتنا تجاه الحلف كبيرة جدا ونحن نعتبر حلف شمال الأطلسي مهم ونحن ملتزمون به المستشارة الألمانية التي كانت موضع انتقادات ترمب منذ البداية لم تكن جسيمة بالنتائج لكنها قالت إن طلبات ترمب ليست جديدة لكنها في طور التنفيذ وقصة الإنفاق في الناتو تعود إلى سنوات خلت حيث أجبرت الأزمة المالية عددا من دول أوروبية على خفض إنفاقها العسكري مما جعل واشنطن تتكفل بنحو سبعين بالمئة من ميزانية الناتو لم تصل معظم الدول الأوروبية إلى نسبة المتفق عليها وبقيت ألمانيا القوة الاقتصادية الكبرى في أوروبا عند حدود ما أثار حفيظة ترامب بشكل رئيسي وبحسب البيانات فإن خمس دول فقط من حققت المستهدفة هذا العام ورفعت إنفاقها الدفاعي وهي الولايات المتحدة واليونان وإستونيا وبريطانيا ولاتفيا في زمن ترمب لم يعد الأمر يتعلق بإستراتيجيات الحلف وتحدياته المستقبلية بل في رغبته بتخفيف العبء عن دافع الضرائب الأميركي بغض النظر عما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تراجع مكانة واشنطن التاريخية داخل قيادة الحلف الأطلسي