هذا الصباح- طقوس استخراج الملح بجزيرة بالي الإندونيسية

11/07/2018
مهنة الأجداد هنا مستمرة لكن عقبات كثيرة قد تحول دون ذلك بلدة في إندونيسيا توارث أبناءها استخراج الملح من مياه البحر جيلا بعد جيل صباح كل يوم نقوم بجمع مياه البحر وتستغرق العملية ساعتين إلى ثلاث ساعات ثم ننثر المياه على الرمل وفي اليوم التالي يحين جمع المنح ونحاول قدر الإمكان أن نحافظ على الملح المستخرج جاكرتا بأدوات ترشيح بسيطة لم تتغير منذ عقود مياه البحر لاستخراج الملح كل شيء هنا بسيط للغاية فالمنتج في غاية الأهمية وله سوق رائجة مهنة استخراج الملح ورثتها عن أبييف جدي وهي تتراجع بشكل ملحوظ لأننا نضطر للتوقف خلال فترة الأمطار الموسمية وفي العام الجاري تناقص عدد العاملين استخراج الملح بعض العاملين في هذا المجال أو رياء لمهنته قضوا عقودا من أعماره الذي تجاوز كونه عملا فقط إلى علاقات وطيدة نعتمد في استخراج الملح البحر على الجهد البشري على عكس الملح الحديث الذي لا يأخذ جهدا كبيرا وتستخدم الآلات في إنتاجه مع ذلك فإن ملح البحر ربما يفقد في أسواق إندونيسيا في المستقبل بسبب قلة عدد العاملين فيه تفضل شراء الملح المستخرج من مياه البحر لأنه يتميز بنقائه وطعمه المميز الملح المستخرج من قسم يتميز عن غيره ببياضه الناصع البحر باق باق فيه أيضا لكن مهنة الأجداد باستخراج بالطريقة القديمة ربما تكون في طريقها للزوال وحينئذ ستفقد مائدة الطعام واحدة من أهم الصناعات القديمة