ما أهداف إسرائيل في تشديد الطوق الأمني بالخان الأحمر؟

11/07/2018
تقع منطقة إيوان شرقي مدينة القدس ويشار إليها بالحرف اللاتيني الأول لكلمتي ايست أي شرق تمتد المنطقة على مساحة تقدر بثلاثة عشر ألف دونم منذ زمن فتحت شهية الاحتلال على هذه المنطقة وتطلع دائما لالتهامها لأهميتها في تحقيق امتداد استيطاني يربط القدس بمستوطنتي معاليه أدوميم حيث يخطط لإقامة ثلاثة آلاف وخمسمائة وحدة استيطانية وما يزيد على ألفي غرفة فندقية ومنطقة صناعية كبيرة أهمية أنها ستسمح لإسرائيل وستتيح لها إمكانية تخفيض عدد الفلسطينيين وإحداث هزة في الميزان الديموغرافي بحيث ينخفض عدد الفلسطينيين من 40 بالمية فيما يسمى حدود بلدية القدس إلى أقل من 20في المئة ولتحقيق هذا التوسع الاستيطاني وضع الاحتلال في مخططه اقتلاع تجمعا مدويا على الطريق بين القدس وأريحا يرى أنها تقف حجر عثرة أمام تنفيذه وهو ما يعتبره الفلسطينيون تطهيرا عرقيا وترحيل قسري لما يزيد على أربعة آلاف من السكان هنا هذه جريمة حرب نقل سكان من أراض تحتلها إسرائيل إلى أراضي محتلة هي جريمة حرب بنص المادة ثانيا هدم الأماكن الخاصة للمدنيين كذلك هي جريمة حرب وتعني السيطرة على منطقة إيوان وفتحها للتوسع الاستيطاني كارثة بالنسبة إلى الفلسطينيين إذ إنها تعزل القدس تماما عن عمقها الفلسطيني من جهة الشرق وتقطع آخر تواصل جغرافي بين وسط الضفة الغربية وجنوبها على نحو لا يعد الفلسطينيين في المستقبل إلا بفتات دولة منقوصة السيادة ومقطعي الأوصال عارضت جميع الإدارات الأميركية السابقة إقامة أي مشروع استيطاني في هذه المنطقة لأنها أدركت أن ذلك سيقود حل الدولتين أما اليوم وقد تغيرت السياسات الأميركية وأضحت أقرب إلى الاستيطان في الحكومة الإسرائيلية فإن إسرائيل تعتقد أن كل شيء مباح ومشروع إلياس كرام الجزيرة شرق القدس