حفتر يسلم إدارة موانئ النفط لحكومة الوفاق

11/07/2018
مجبر يرفع حفتر يده عن موانئ تصدير النفط شرقي ليبيا لتعود إلى المؤسسة الوطنية للنفط وبعد توقف لأكثر من أسبوعين تستأنف صادرات النفط الليبي من موانئ راس لانوف والسدرة والزويتينة تقدر خسائر الخزانة الليبية بنحو مليار دولار منذ إغلاق الموانئ النفطية في الثالث عشر من يونيو حزيران الماضي وكانت قوات حفتر انتزعت منطقة الهلال النفطي أواخر الشهر الماضي بعد معارك كر وفر مع جهاز حرس المنشآت النفطية بقيادة إبراهيم الجدران وأثار حفتر سخطا دوليا حين سلم موانئ النفط إلى مؤسسة في طبرق تتبع حكومة عبد الله الثني غير المعترف بها دوليا واشترط إعادة الموانئ إلى إدارة حكومة الوفاق بتمويل قواته من الميزانية العامة للدولة إذ يدعي حفتر أن عائدات النفط الليبي التي تدخل البنك المركزي في طرابلس تذهب إلى تمويل ما وصفها بالمليشيات الإرهابية اتهامات رفضها البنك المركزي مؤكدا أن معاملاته المالية تخضع لرقابة صارمة يقول مناوئو حفتر أنه تخلى عن موانئ النفط راضخا لضغوط دولية طالبته بتسليمها دون قيد أو شرط في إشارة إلى الدعوة التي وجهتها دول غربية بينها الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا بضرورة عودة موانئ النفط في الشرق الليبي إلى المؤسسة الوطنية في طرابلس بالنسبة للمجتمع الدولي فإن المؤسسة النفطية التابعة لحكومة الوفاق وحدها المخولة ببيع النفط الليبي وأي محاولات لتصدير النفط الليبي خارج سلطة حكومة طرابلس غير مشروعة في المقابل يقول مؤيدو حفتر إن تسليم موانئ تصدير النفط تم بعد نزول حكومة الوفاق الوطني عند رغبة اللواء المتقاعد بدعواتها لتشكيل لجنة دولية لمراجعة إنفاق إيرادات النفط في ليبيا منذ توالت الصراعات على منطقة الهلال النفطي ومن غير المستبعد أن تكون غالبية القوى السياسية والقبلية والجماعات المسلحة في ليبيا قد شاركت في الصراع حول النفط وفي ليبيا ثمة رابط قوي بين السياسة والنفط فمتى مادبة الروح في المسار السياسي وتم الحديث عن الانتخابات وموازين القوى يتجدد الصراع حول خزائم فثراء ليبيا وعلى وجه الخصوص منطقة الهلال النفطي نحو في المائة من ميزانية ليبيا