مطالبة غربية لحفتر بتسليم موانئ النفط لحكومة الوفاق

10/07/2018
لا تزال منطقة الهلال النفطي تتصدر جدول أعمال الدول الكبرى بشأن ليبيا بعد ما اعتبرته التفافا على الشرعية من قبل اللواء المتقاعد خليفة حفتر غداة تسلمه الموانئ النفطية لمؤسسة النفط ببنغازي غير المعترف بها دوليا تأتي الأصداء هذه المرة من العاصمة الإيطالية مرفقة بمطالب لحفتر بضرورة تسليم الموانئ والحقول إلى المؤسسات الوطنية في طرابلس التابعة لحكومة الوفاق الوطني دون قيد أو شرط مطالب تأتي غداة اجتماع على مستوى كبار مسؤولي وزارات خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا إضافة إلى حضور كل من السعودية والإمارات ومصر وتونس والجزائر بصفة مراقب المجتمعون جددوا رفضهم التام تصدير النفط الليبي أو تهريبه خارج إطار مؤسسة النفط بطرابلس لتتماهى المطالب الدولية مع دعوات رئيس المؤسسة نتمنى أن قيادة الجيش أنها تعي ذلك وأنا تسلمنا الموانئ قبل يوليو وتستمر في إنتاج النفط وفي النقاشات ثانية أي نقاش تجري مناقشتها مع الحكومة مع المصرف المركزي مع مجلس النواب مع مجلس الدولة الفاعلة في الدولة الليبية وتركن النفوس الضغوطات الدولية على حفتر بدت واضحة أيضا في معارضتها ربط موضوع تسليم الموانئ بتعيين محافظ للبنك المركزي بعد اشتراط حفتر تعيين محمد الشكري محافظا مقابل تسليمها في مطلب وصف بالمقايضة فالدول الغربية تعتبر اتفاق الصخيرات مرجعية مفصلية في كل ما يتعلق بالمناصب السيادية وهو ما شددت عليه في اجتماع روما الذي لم يصدر عنه بيان رسمي بطلب قيل إنه مصري إماراتي بغية منحهم فرصة للتفاوض مع حفتر لم يغفل المجتمعون موضوع الانتخابات والحديث عن اقتراحات لإجراء انتخابات برلمانية في النصف الأول من العام المقبل دون انتخابات رئاسية وهو ما يتناقض مع اتفاق باريس الأخير الحجة في ذلك كانت أميركية خالصة وفق ما نقل عن مصادر مطلعة فواشنطن ترى في إجراء انتخابات رئاسية دون أساس دستوري يوضح صلاحيات الرئيس خطوة نحو مزيد من الفوضى في البلاد