ماي تجري تغييرا حكوميا للتخفيف من وطأة الأزمة السياسية

10/07/2018
سارعت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي إلى محاولة التخفيف من وطأة الأزمة السياسية التي عصفت بحكومتها فأجرت تغييرا حكوميا عينت بموجبه وزير الصحة السابق جيريمي هانت وزيرا للخارجية خلفا لبوريس جونسون ودومينيك راب وزيرا لشؤون الخروج من الاتحاد الأوروبي وماتان كوك وزيرا للصحة مهمتي الرئيسية هي الوقوف بكل حزم خلف رئيس الوزراء حتى نتمكن من التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي على أساس ما اتفق عليه الوزراء الأسبوع الماضي في شيكاغو وفي جوهره إعادة الثقة في بريطانيا القوية وبريطانيا العالمية تيريزا ماي التي أبدت إصرارا على التمسك بالتوافق الذي توصلت إليه مع حكومتها الجمعة الماضية بشأن علاقة مستقبلية متقاربة بالاتحاد الأوروبي وخروج سلس يحفظ مصالح الاقتصاد البريطاني ليست بمنأى عن خطر الإطاحة بها في المدى المنظور إلا أن المحللين يرون أن هذا الخطر قد تراجع في الوقت الراهن تدرك أحزاب المعارضة أن حكومة المملكة المتحدة تعاني فوضى عارمة وهذه أنباء سيئة للغاية لأن الاتحاد الأوروبي والسيد بارني يتفاوضان مع حكومة لا تتمتع ولا تملك الأغلبية وبالتالي فإن الاتحاد الأوروبي لديه اليد العليا في أهم مفاوضات تجري في عاما رأب الصدع داخل حزب المحافظين حول الخروج من الاتحاد الأوروبي تتحكم فيه عوامل كثيرة بينها استعداده لتقديم تنازلات أخرى بشأن ما يسمى الورقة البيضاء حول مستقبل العلاقة مع الاتحاد الأوروبي التي تصدرها بعد يومين وترقب ما يتخذه بوريس جونسون من خطوات في المستقبل لتأليب المحافظين على ماي رغم استقالته من منصبه الأزمة التي عصفت بحكومة ما يقابلها تدهور في ثقة الرأي العام البريطاني بما ستكون عليه العلاقة مع الاتحاد الأوروبي إضافة إلى حالة الغموض التي صقلت المصنعين البريطانيين بشأن مخرجات شجابو الجزيرة