خطة متكاملة لحماية السلاحف بسواحل كوستاريكا

10/07/2018
شواطئ بلدة بلايا غربي كوستاريكا مع بداية موسم وضع السلاحف البحرية بيضها ففي الفترة الممتدة بين شهري تموز يوليو تشرين الأول أكتوبر من كل عام تأتي مئات من تلك الكائنات البحرية لتحفر أعشاشها لهذا الغرض والحدث مناسبة سعيدة بالنسبة لسكان البلدة الذين اعتادوا على أخذ حصة من تلك البيوض لإعداد ما يعتبرونها أطباقا شهية تلك الممارسة التي دأب السكان عليها انعكست في السنوات الماضية تناقصا في إعداد السلاحف البحرية في المنطقة تضاف إليها عادة رمي القمامة على الشاطئ ما يتسبب في تلوث بيئة تلك الحيوانات البرمائية وفي ضوء هذا الواقع سنت السلطات قوانين تحظر جمع أكثر من واحد بالمائة من بيض السلاحف في كل موسم ما يعادل مائتي بيضاء في الموسم الواحد ولتوفير حماية أكبر لتلك الكائنات قامت جمعية بيئية غير حكومية بمبادرة يجمعون خلالها الرجال القمامة وينظفون الشاطئ لتوفير بيئة صحية لعدد أكبر من السلاحف لتضع بيضها فيما تشرف النساء على تأمين وصول السلاحف الصغيرة التي تفقد حديثا إلى مياه البحر بسلام يجذب الموسم كذلك المئات من السياح إلى الشواطئ هناك ليشهد هذه الظاهرة الطبيعية لكن في كثير من الأحيان يطأ هؤلاء دون قصد أعشاش السلاحف ويتلفون البيوض فقامت السلطات بتحديد عدد المجموعات السياحية المسموح لها بارتياد الشاطئ بعشرة أفراد كل نصف ساعة بإشراف مرشد مختص تحفر كل سلحفات في العادة عشا صغيرا في الرمال وتضع فيه نحو مائة بيضاء وبالرغم من الأنشطة الهادفة إلى حماية البيوض يقول العلماء إن ثلاثين بيضة على الأقل من كل عش ستتلف إما بسبب الإنسان أو حيوانات مفترسة لكن الإحصاءات التي جمعها هؤلاء بدأت تشير إلى نمو مضطرد في أعداد السلاح الوليدة