هذا الصباح- معرض دولي للدمى في طوكيو

01/07/2018
ينتظر الكبار والصغار بلهفة افتتاح معرض طوكيو الدولي للدماء فهذا الحدث السنوي سوق كبيرة للبائعين وجنة من الدمى التي يحلم أي طفل باقتنائها شهدت السنوات الأخيرة غزو غير مسبوق للألعاب الإلكترونية التي وجدت لنفسها الهواتف الذكية منصة جديدة تمكنها من الوصول إلى يد كل طفل مما أدى إلى تراجع مكانة الدمى التقليدية فقد تحول معرض طوكيو إلى ساحة لمعركة هذه الدمى ضد الهواتف والأجهزة الذكية ويبدو أنها قد تمكنوا من الفوز فيها تلعب السيارات في الهاتف الذكي ممتعة ولكنها مجرد صورة وكل ما أقوم به هو نفسه الشاشة أما عندما ألعب بالسيارات الحقيقية فإنني أستطيع أن أتحكم بكل شيء وأن السيارة خفض ضدها هذه هي اللعبة لمصارعة السومو اليابانية في ضعف طفلان المصارعين الورقيين على الحلبة ويقوم كل منهما الحلبة بقوة صوته ويفوز من يكرر كلمة الفوز بسرعة أكبر التي تعتمد على أحدث التقنيات الطائرة مسيرة لم تفقد بريقها أيضا وكذلك الدول التي تعرف في اليابان بدوما الدردشة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تحليل صوت الطفل وكلمته لترد عليه وتجرية دردشة طريفة معه ألعاب التقنيات المتطورة والهواتف الذكية ربما يكون لها دور في تحضير الطفل لفهم هذه التقنيات التي ستصادفها عندما يكبر ولكن يجب ألا ننسى أن دور الدول الأساسي هو تطوير حواسيب الحضور الأبرز في معرض هذا العام لما تعرف بالدمى التعليمية التي تركز على تطوير معارف الطفل ومعلوماته ومن خلال التعاون بين شركات صنع الدمى والمؤسسات التعليمية تم تطهير دمى وألعاب يمكن التحكم في مستوى المعلومات التي توفرها هو صعوبة التحديات التي تقدمها لتناسب أعمارا مختلفة الدمى أدوات تعليمية ووسيلة للتواصل مع الطفل كما أنها تساعد على اكتشاف اهتماماته ومواهبه وقد أصبح في الأسواق كثير من الدمى التي يمكن استخدامها في عدة ألعاب ولذلك لن يضطر الآباء بعد الآن إلى شراء دمية لسنة واحدة ثم بعد أن يكبر الطفل يقول منتقدو الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية إنها أبعدت الأطفال عن آبائهم فتم أول وسيلة للتواصل بين الطفل ووالديه بعد ولادته ويمكن لشركات صناعة الدمى أن تساعد في إعادة هذه العلاقة من خلال تقديم دمى وألعاب بسيطة يمكن أن يستمتع الكبار والصغار باللعب بهمان الأطفال متعلقون جدا بالهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى وأعتقد أن على الآباء أن يبقوا أطفالهم بعيدين عنه لأن لها كثيرا من الأضرار تؤذي عيونهم وتبعدهم عن الدراسة وأدعو بدلا من ذلك الأطفال لممارسة ألعاب كتركيب المكعبات التي تحفز على التفكير والإبداع اليابانيين إن الدمى هي أولا صديقي أن يتعرف عليه الطفل بعد ولادته وهم يحاولون مساعدة هذا الصديق وفي استعادة مكانته التي تراجعت بسبب الانتشار الواسع للهواتف الذكية فادي سلامة الجزيرة طوكيو