هذا الصباح- مدينة كابل يخنقها الازدحام المروري

01/07/2018
مدينة كابول ليخنقها الازدحام المروري لا فرق فيها بين ساعات الذروة أو الأوقات العادية تتعالى فيها الجدران الإسمنتية وتنتشر الحواجز الأمنية لتزيد الأزمة تعقيدا كما أن بعض الطرق مغلقة لدواع أمنية أيضا محمد نور سائق سيارة أجرة يؤرقه هذا الكابوس فهو يمضي ساعات طويلة داخل سيارته العالقة في زحمة المرور للظفر بزبون وإذا حدث ذلك فكثير من الزبائن يفضلون مغادرة السيارة ومواصلة مشواره مشينا حفاظا على وقتهم ورفقا بجيوبهم الازدحام المروري مشكلة مزمنة هنا إذا كان مفترضا أن يستغرق منك مشوار ما عشر دقائق فهو يحتاج حاليا إلى أكثر من أربعين دقيقة والحكومة أغلقت معظم الطرق لأسباب أمنية والطرق الحالية لا تتسع لهذا الكم الهائل من السيارات والأشخاص يعاني محمد نور أيضا مما وصفها بالمنافسة غير الشريفة حيث يسعى كثير من أصحاب السيارات الخاصة لجذب الزبائن أيضا وما زاد من معاناته الضغط الذي يعيشه لتغيير سيارته القديمة حيث صدرت مؤخرا قوانين تمنع سير السيارات التي يوجد مقودها على الجهة اليمنى ليس لدي مال لأشتري سيارة أخرى يمكن للسلطات استبدال سيارة بأخرى مقودها يقع جهة اليسار أعتقد أنه يجب أن يخضع للقانون مثل الجميع لكن ما بيدي حيلة تعيش مدينة كابول فوضى مرورية كبيرة وتتعقد مهمة شرطة المرور في ظل وجود سبعين ألف سيارة غير مرخصة تجري في شوارع المدينة إضافة إلى التحدي الأمني الكبير الذي تشهده البلاد قرن لم تحدث البنية التحتية لكابول ولا نظام مرورها وضع زعل الاختناقات المرورية ملازمة للمدينة أما مهنة سائق الأجرة فتواجه الموت البطيء بسبب ذلك إبراهيم فخار الجزيرة كابول