الجوع والمرض يهددان حياة الآلاف من سكان الحديدة

01/07/2018
للحديدة وجوه كثيرة ومع الحرب صارت لها وجوه أكثر أحد تلك الوجوه موجود في حي 90 الذي يقع في ضواحي المدينة مثل مئات الأحياء بالمحافظة التي تشهد وضعا مأساويا فراش مهترئ وخرق ومطبخ خال من أدوات التهوين من رائحة الطعام هذا هو متاع الحياة الدنيا لدى أسرة مثل أسرة محفوظ التي تسكن في حي 90 مثال بسيط شاهد على معاناة آلاف الأسر بالحديدة أما سلطان الذي فقد عمله حارسا بأحد الفنادق التي أغلقت بسبب الحرب فهو يعول أسرة من ثمانية أفراد ولأن الحياة لا تتوقف رغم الموت الذي يحيط بها من كل جانب فإن الثمانية بانتظار تاسع ينتظر دوره للخروج إلى الحياة الدنيا خبر يؤرق رب الأسرة وزوجته المقبلة على موعد الولادة مارشالات المعارك ولا مسير الطائرات أو مطلق الصواريخ والقذائف أمر يبقي حياة الغالبية العظمى من أبناء الحديدة مهددة بالموت جوعا إن لم تمد بغيرها وسط استمرار الصراع وتفاقم الأوضاع وضيق الأفق السياسي والتوتر المتزايد الذي قد يدفع أصابع الحرب الملتهبة إلى شوارع المدينة