الإمارات تعلن "وقفا مؤقتا" لعملياتها العسكرية بالحديدة

01/07/2018
تعلن أبوظبي للرياض وقفا مؤقتا للحملة العسكرية على الحديدة الأمر معقود على هذا الرجل يختزل التحالف الدولي فإذا هو بداية الإمارات والسعودية ولحقا أبوظبي وحدها فهي من تقرر وهي تعلن قبل ذلك غيب هذان الرجلان بن زايد وولي العهد السعودي الرئيس اليمني نفسه فالقرارات التي يفترض أن تصدر باسمه أصبحت منذ زمن تصدر باسم التحالف لينخفض السقف أكثر فإذا هي تصدر باسم أنور غاش وزير دولة للشؤون الخارجية في الإمارات ماذا يحدث في الحديدة حقا ما يتردد أن الحملة الإماراتية السعودية تواجه مقاومة شرسة من الحوثيين تتقدم قوات التحالف لكن بصعوبة وبأكلاف إنسانية باهظة جدا وثمة من دخل على خط الأزمة منذ بداياتها إنها الأمم المتحدة ووكالاتها التي رصدت وترصد انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان والمدنيين في زمن الحرب وهو ما شكل عامل ضغط إضافي على القيادتين السعودية والإماراتية اضطرتهما للتأقلم والاستجابة لمسعى المبعوث الدولي لليمن مارتن كرفي المبعوث الدولي يريد وقفا لإطلاق النار وإشرافا دوليا على ميناء الحديدة أي إحباط المسعى الإماراتية للسيطرة على الميناء ويفاجأ الإماراتيون بقبول الحوثيين اقتراحه وبذلك تضع التطورات الإماراتيين في زاوية حرجة لتظاهرهم في مظهر من يرفض ولا يستجيب لمحاولات المجتمع الدولي للحل وإذا عطفت على ذلك المقاومة التي يواجهونها والمأساة الإنسانية المروعة التي تسببوا فيها فإن المآل قد يكون تجريمهم فلا بأس إذا من وقف مؤقت للحملة العسكرية لالتقاط الأنفاس ربما أو لكسب مزيد من الوقت ريثما تخف حدة الضغوط الدولية المتزايدة عليها وبحسب البعض فإن الصورة قد تكون على تعقيد أكثر وذات صلة بخلل بنيوي في عمل التحالف العربي نفسه فثمة ما يوصف بالارتجال في قراراته والأهم غياب الرؤية الإستراتيجية لما يفعله في الجوار اليمني وهو ما يؤدي غالبا إلى انقطاع وتوقفه ثم امتداده إلى الخلف بشكل غير مفهوم وغير منسجم مع أهدافها المفترضة فالتحالف يخوض المعارك فلا يكملها يتشدد حيث يجب أن يظهر ليونة وينسحبوا حيث يجب أن يتقدم وهو ما كشف عورات وكوارث عسكرية وسبب خسائر في صفوف المدنيين اليمنيين مع كل عملية وفي رأي هؤلاء فإن تغييب الرئيس اليمني لصالح أبو ظبي أضر بالاثنين معا وعزز خطابا يعتبر الإمارات قوة احتلال والشرعية تابعا لا يملك من أمره شيئا والرياض كما خضع ويخضع كل مرة من دون حتى أن يحتجوا يوضح الحوثيون ربما من يراكمون نقاط لصالحهم يخسرون الأرض ويتراجعون في هذه المنطقة أو تلك