هذا الصباح- مبدعون صغار يبهرون الكبار

30/06/2018
من وقفته تدرك أنك لست أمام طفل عادي وبراعته في الرسم لا يتقنها إلا من تخرج من أكبر مدارس الفن وأمضى عمره في هذا المجال إنه الرسام العبقري ورس كريم من حي فقير في العاصمة النيجيرية لاغوس بدأ الرسم في سن السادسة وفي خلال عامين أصبح أصغر رسام محترف في البلاد ومصدر إلهام لكثيرين ولم يتجاوز عمره الحادي عشر تخصص في رسم الصورة الواقعية ومجريات الحياة في بيئته الإلهام شيء يدور حولي خصوصا في عائلتي العرق يرمز إلى العمل الشاق والصراع والملعقة ترمز إلى الطعام كل فرد في المجتمع أو في الشوارع يجد شيئا في اللوحة أنهم يكافحون من أجل الحياة ويعرقون للحصول على الطعام أطلق كريم على فن اسم الواقعية المفرطة ويقول إن الصبر أساس عمله ومازال مستمرا في صقل مهاراته ويتلقى التعليم طالب فنون حول مرسمه إلى مدرسة لتعليم الأطفال مهارات الرسم بإمكانه تحقيق أبعد من ذلك سيكون له شأن كبير في المستقبل نقول له لا تنظر إلى نفسك على أنك فنان شوارع أمن بقدراتك لأنك ستكون يوما مثل مايكل أنجلو أو دافينشي مبدع آخر جذب الانتباه إلى براعته لكن ليس في مجال الفن بل في مجال إبحار فقد تمكن البحار الفرنسي الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من العمر من لفت الأنظار إلى شجاعته وقوة تحمله عندما عبر بحر الشمال على متن قارب صغير قاطعا أكثر من 96 كيلو متر في أقل من 15 ساعة محققا بذلك رقما قياسيا لم يكن وحده في الرحلة وقد أبحر تحت أنظار والده الذي لازمه منذ أن بدأ هواية الإبحار في سن الثامنة وشارك في مسابقات عدة في فرنسا