هذا الصباح- برنامج تدريبي للإسعافات الأولية بالصومال

30/06/2018
إسعاف للآخرين إحساس مشترك جمع هؤلاء في برنامج تدريب تنظمه تباعا مؤسسة أمين للإسعافات في العاصمة الصومالية وهي مؤسسة أهلية تطوعية لديها عدد من سيارات الإسعاف ويهدف هذا البرنامج الذي يخص طلاب الجامعات والمدارس الثانوية في مقديشو إلى تعزيز قدرات المتدربين مبادئ الإسعافات الأولية وأساسياتها خاصة في التعامل مع الإصابات الناجمة عن الانفجارات أو حوادث العنف وذلك لتقليص نسب المخاطر المحدقة بالمواطنين ويقول القائمون على المشروع إن الفكرة جاءت بعد أن وجدوا أنفسهم أمام مهمة صعبة فيما يتعلق بعمليات إنقاذ وإسعاف المصابين الذين يلفظون أنفاسهم الأخيرة نتيجة تأخر الرعاية الصحية العاجلة ما نقوم به هو تحقيق لحلم سبق فقد زادت المعاناة الناجمة عن إصابات الانفجارات التي تحدث في أي لحظة وفي أي مكان وقبل وصول سيارة الإسعاف إلى المريض المصاب فهو بحاجة إلى رعاية صحية أولية من كوادر إسعافية مدربة ومجهزة لهذا نحن في المرحلة الأولى من توسيع المهارات الإسعافية بين المواطنين ويسترجع المشاركون في برنامج نفاياتي أصدقاء لهم ساءت حالتهم الصحية بعد إصابات لم تحظى بالعناية الطبية اللازمة قبل نقلهم من موقع الحادث لكنهم اليوم سعداء بتسلحهم بمهارات تمكنهم من المساهمة في الإسعاف للآخرين دفعتني الحوادث التي تخلف الإصابات وتعرض لمواقف أعجز فيها عن تقديم الإسعافات الأولية إلى مرضى مصابين في حالة حرجة للمشاركة بهذا البرنامج والآن أنا مسرور لأنني قادر على تقديم الخدمات الأولية للمواطنين ورغم أن التجربة في بداياتها ولاقت استحسانا في الشارع الصومالي فإنها تواجه جملة من التحديات التي تمثل عائقا يحول بينها وبين وتوسعتها لتشمل شريحة أكبر ومدن أخرى في البلاد التحديات كثيرة بحيث لا يمكن حصرها وأهمها غياب الدعم الحكومي وتدني وعي المواطنين بأهمية الإسعافات الأولية فخلال اثنتي عشرة سنة من تطوعنا في مجال خدمة الإسعاف الطبية لم تمد إلينا الحكومة يد المساعدة في بلد يكثر فيه عدد حالات الإصابات اليومية نظرا لحالته الأمنية المتردية وتقل فيه المرافق الخاصة بإسعاف الجرحى تكون هذه المبادرة مساهمة ضرورية تتطلب من الجهات المعنية الدعم والتشجيع كشفت كثرة الإصابات الناجمة عن التوترات الأمنية على حجم الصعوبات التي يواجهها الصومال على صعيد التعامل مع المصابين وهو ما يؤكد أهمية الإسعافات الأولية التي تتوقف عليها حياة الكثير من المصابين عمر محمود الجزيرة