حزب "أمنو" الماليزي يختار خلفاً لنجيب عبد الرزاق

30/06/2018
يدرك قادة المنظمة الملاوية القومية المتحدة أن التحدي الأكبر أمامهم هو استعادة هيبة الحزب الذي حكم ماليزيا أكثر من 6 عقود غير أن مختار وأمثاله ممن يمنوا بخسارة الانتخابات التشريعية يتنافسون على عضوية مجالس الحزب المركزية والإقليمية ولكن هذه المرة من دون إجراءات حكومية عندما خسرنا السلطة توقعنا أن يأتي من يسعى لإنهائها والتحدي الذي علينا مواجهته واستمرار الحزب بعد تجميد حساباته وغياب التسهيلات الحكومية وعلى أي حال سنبقى هنا مع الشعب حتى الانتخابات المقبلة تحسم المرحلة الأخيرة من الانتخابات الحزب الذي يعرف باسم ابنه رئاسة الحزب وأمور نوابه الثلاثة ويعتقد كثير من أعضاء الحزب أن العبء الأكبر يتمثل في تغيير ما وصف بثقافة الغطرسة وقد تكون البداية في أول مناظرة تلفزيونية تعقد في تاريخ الانتخابات الماليزية بين أبرز ثلاثة مرشحين لقيادة الحزب بالليل نعتقد أن التقدم يكون بحكم الإيمان بالقضية التي نكافح من أجلها في منطقة خضعت للاستعمار وحرمنا من كل شيء ولم يكن لدينا حرية حركة أو حديث ولذلك علينا الاعتماد على مصادرنا المحدودة والبداية تكون بالإرادة من أجل الحرية وهذا أهم شيء كشفت خسارة حزب أمنو للانتخابات التشريعية الأخيرة عن نقاط ضعفه وأبرزها ما أقرت به قيادته من تستر على فساد مستشر لم يظهر منه إلا القمة لكن قوة الحزب التي تقدر بثلاثة ملايين ونصف مليون عضو وتؤهله لمواجهة الحملات المنظمة ضده والتي استهدفت الإطاحة بسمعته وتجميد أمواله تكون قيادات تاريخية في حزب أمنه إنه لم يعد تلك المنظمة التي كافحت من أجل حرية البلاد ونهبها ومن هنا فإن عملية إعادة البناء باتت أمرا حتميا تجنبا للاندثار