تحذيرات دولية من تردي الوضع الصحي بالحديدة

30/06/2018
من ينقذ أهالي الحديد اليمنية الوضع الصحي في المحافظة يزداد قتامة وخطورة يوما بعد يوم الوصف لمنظمة الصحة العالمية التي أصدر ممثلها في اليمن بيانا خلاصته ربما الأسوأ آت إذا استمر القتال قبل التصعيد العسكري الأخير كان الوضع الصحي في الحديدة من بين الأسوأ في البلاد وفق ما أشار بيان المنظمة التابعة للأمم المتحدة المحافظة المشهورة بمينائها الذي تحول إلى لعنة في حرب المصالح والسيطرة على المنافذ البحرية كانت موطن أكبر تفش بداء الكوليرا فيها سجلت أعلى معدلات سوء التغذية الحاد والمزمنة في زمن سنوات الحرب العجاف تقول منظمة الصحة العالمية أنه في ظل هشاشة النظام الصحي في البلد أي تصعيد أمني سيشكل عبئا إضافيا على الإمكانات الحالية مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه في ازدياد بسبب نزوح المدنيين من مناطق الاشتباكات واللجوء إلى مياه غير نظيفة مئات الآلاف مرشحون للإصابة بداء الكوليرا قدرت الأمم المتحدة سابقا عدد النازحين من الحديدة مابين ألف يمني وستين ألفا بالرغم من الوعود والجهود الدبلوماسية والضغوط الدولية على أطراف الصراع لتفادي تفاقم المأساة الحديدة ومن فيها غير آمنين أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان استمرار الضربات الجوية على المناطق الجنوبية للمدينة علما أن العمليات القتالية نظريا تراجعت وصف الأوضاع الإنسانية هناك بالصعبة جدا مهمة المبعوث الأممي مارتين غريفيس لا تقل صعوبة يعمل من أجل تجنيب المدينة هجوما وجمع أطراف الصراع حول طاولة المفاوضات هل أفرط في التفاؤل عندما صرح بأن الحوثيين والحكومة الشرعية أكدوا رغبتهما في استئناف المفاوضات المجمدة منذ لقاء الكويت صرح أن اللقاء المستبعد بات قريبا وهي مسألة أسابيع فقط وتبدأ المفاوضات وما هي إلا ساعات حتى أوضح وزير الخارجية اليمني خالد اليماني أن الحكومة الشرعية لا تقبل مبادرة لبدء المفاوضات قبل انسحاب كامل للحوثيين من الحديدة وأضاف الوزير أنه لا توجد ترتيبات سياسية قبل الترتيبات الأمنية ليس على أساس هذا الشرط وافق الحوثيون على مقترح المبعوث الأممي فعلى أي أساس ستمضي خطة غريفيس لحقن الدماء في الحديدة وربما باقي المحافظات اليمنية كما يأمل كل العيون مشدودة إلى مصير الحديدة ولكن كم من قلب سيرأف بنسائها وأطفالها