ملك الأردن يدعو الحكومة ومجلس الأمة لحوار عقلاني

03/06/2018
خيارات الأردن ليست كسابقتها قبل خمس سنوات الظروف تغيرت والتحديات أكثر صعوبة بنظر العاهل الأردني الذي عقد اجتماعا عاجلا لمجلس السياسات حال وصوله إلى البلاد الشعب تحمل الكثير وصبر أكثر قال الملك وأضاف أن على الحكومة والبرلمان بدء حوار وطني لإيجاد صيغة توافقية حول مشروع قانون جديد للضريبة مشروع تسبب بغضب واحتقان شعبي في عموم البلاد مسودة القانون تفرض ضرائب ثقيلة على الأردنيين هنا حيث ولد مشروع القانون كان هذا المشهد المئات صاروا آلافا توافدوا إلى محيط دار رئاسة الوزراء هتفوا ضد الحكومة وطالبوا بإسقاطها وقعت مناوشات بينهم وبين قوات الأمن في المحافظات تطور الاحتجاج إلى أعمال عنف وأغلقت طرقات رئيسية وأحرقت إطارات واعتقل الأمن من وصفهم بمثيري الشغب تطورات جاءت بعد ساعات من فشل اجتماع لرئيس الوزراء مع النقابات والنواب لسحب فتيل الأزمة تمسك رئيس الحكومة بمشروع القانون وتمسكت النقابات بموقفها المناوئ ودعت إلى استمرار الحوار وتحدث وزراء عن خنق اقتصادي تتعرض له المملكة تبدو الخيارات شحيحة لوقت الغضب المتصاعد فخيار تراجع الحكومة عن قانون الضريبة أضحى خيارا معطلا وخيار إعلان البرلمان صيغة تقبل بها النقابات وتقنع الشارع الغاضب تبدو مستحيلة فالمطالبات الشعبية تتركز على اقتلاع القانون من جذوره في المقابل يراهن ساسة أردنيون على تدخل ملكي مباشر لسحب مشروع القانون يتحدث هؤلاء عن جانب آخر للأزمة في البلاد فثمة كلفا سياسية مطلوبة من الأردن في ملفات إقليمية لاسيما ملفه صفقة القرن وموقفه من القدس ولعل هذا قد يفسر تخلي دول حليفة عن الأردن في أوقات العسرة