هذا الصباح-لاجئ سوري يأسر قلوب الأردنيين بلوحاته

29/06/2018
لوحات فنية مميزة تحاكي واقع الحياة لدرجة تجعل كل من يشاهدها يعتقد أنها مصورة وليست مرسومة فهذه الرسومات من صنع اللاجئ السوري مثنى الزعبي الذي استطاع بموهبته أن يكتشف قدراته ويتحدى ذاته من خلال هذا النوع من الفن متخطيا كل العوائق والتحديات بين هذه الأوراق المبعثرة وأدوات الرسم التي تنطق بالأمل والتحدي والإصرار يقف الزعبي ليبدأ عملية الرسم والإبداع ورغم بساطة لوحته فهي تجسد واقعا ومشاهد عايشها ومرت به وبعائلته ولم يحل الحادث الذي تعرض له في طفولته بينه وبين تنمية موهبته الفنية ومنذ استقراره في الأردن شارك في خمسة عشر معرضا فنيا ليبيع من خلالها أعماله الفنية حتى يوفر الاحتياجات المالية لأسرته بعزيمة لا تقبل الهزيمة تحدى مصاعب الحياة والإعاقة لإيمانه ويقيني بأنها لن تكون عائقا في طريق النجاح والإبداع