معاناة نازحي درعا السوريين على الحدود مع الأردن

29/06/2018
درعا في مواجهة أعتى الحملات العسكرية عليها منذ بدء الثورة السورية مئات الغارات الجوية وآلاف القذائف أمطرت بها الطائرات الروسية والسورية ريف المدينة خلال الأيام الماضية وبعيدا عن حسابات الأطراف المتقاتلة في درعا فإن أوضاع المدنيين المزرية تطغى على المشهد هناك فهم من يدفع الفاتورة الأكبر لتلك الحملة العسكرية عشرات قتلوا ومئات أصيبوا وعشرات الآلاف فروا من جحيم القصف والمعارك في ريف درعا 66 ألف مدني نزحوا من ديارهم نحو الحدود الأردنية وهذا ما تمكنت الأمم المتحدة من إحصائه بينما يقول الدفاع المدني إن أعداد النازحين فاقت مائة وخمسين ألفا ومهما يكن فالثابت أن آلاف النازحين الهاربين من ريف درعا عالقون على الحدود الأردنية ويعيشون أوضاعا إنسانية بالغة الصعوبة ما يجري وصمة عار علينا جميعا قالها بصراحة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد الحسين داعيا إلى وضع حد للعنف في ريف درعا وينبه الرجل إلى أن خطر حصار المدنيين بين قوات النظام وحلفائه والمعارضة المسلحة وتنظيم الدولة هناك مازال قائما خصوصا مع استمرار إغلاق الحدود مع الأردن والحدود مع الجولان المحتل أمام عشرات آلاف النازحين الهاربين من الموت لكن الأردن أكد ولا يزال وصوله للحد الأقصى في استقبال اللاجئين ويؤكد على ذلك وزير الخارجية الأردني الذي دعا إلى آليات دولية لمساعدة السوريين هنالك مليون وثلاثمائة ألف سوري في الأردن الأردن وصل طاقته الأردن تحمل المسؤولية وعلي أن أقول بصراحة تحمل الكثير منها لوحده ومع أن نازحي درعا يفضلون الموت على اللجوء إلى الجار الثاني الاحتلال الإسرائيلي كما يقولون فإن وزير الطاقة الإسرائيلي أكد أن إسرائيل يجب أن تمنع دخول النازحين الفارين من القتال في سوريا فإلى أين يفر أهل درعا ومن سينتشلهم من مأساتهم ثمة اجتماع للدول الضامنة الثلاث في سوتشي أواخر الشهر المقبل كما أعلنت الخارجية الروسية بمحاولة للبحث عن مخرج وثمة قمة مرتقبة الشهر المقبل أيضا بين الرئيسين الأميركي والروسي في العاصمة الفنلندية هيلسنكي ويقول المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن الرئيسين سيناقشان الموضوع السوري مرة أخرى وإلى ذلك الحين من سينقذ أهل درعا