مأساة المدنيين السوريين في درعا

29/06/2018
هو الأسلوب ذاته الذي استخدمه النظام السوري في الغوطة الشرقية وشرقي حلب هذه المرة في درعا هدنة هشة وقتال مستمر وحصار مطبق ومستشفيات خارج الخدمة وضحايا دائما مدنيون تلك عناوين مشكلات المشهد الدامي في درعا في ظل استمرار نزوح المدنيين الذين تخطى عددهم منذ نحو عشرة أيام مئتي ألف شخص بحسب الجمعية الطبية الأميركية هؤلاء فروا من منازلهم إلى مناطق تقع غرب درعا ومدن نوى وجاسم وكذلك نحو الحدود مع الأردن الذي أعلن أنه بلغ حده الأقصى في استقبال مئات آلاف اللاجئين منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 لتدخل إسرائيل على الخط وتدعي أنها قدمت إعانات إلى نازحين سوريين فروا من درعا ولجئوا إلى منطقة سورية قريبة من هضبة الجولان في وقت قال فيه وزير الطاقة الإسرائيلي فال شتاينز إن إسرائيل يجب أن تمنع دخول النازحين السوريين بحسب تقديرات الأمم المتحدة يعيش نحو 750 ألف شخص في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة التي تشمل 70 في المائة من محافظتي درعا والقنيطرة فالنظام السوري سيطر على مدينة بصرى الحرير الحيوية إضافة إلى العديد من المدن الأخرى التي تقع في الجزء الشرقي من درعا وكذلك في منطقة اللجاة تحاصرها حاليا قوات النظام وبحسب المفوض السامي لحقوق الإنسان فإن النظام منع المدنيين من الانتقال إلى المناطق التي تقع تحت سيطرته في درعا ومحافظة السويداء عبر نقاط تفتيش حكومية تقع في المناطق الجنوبية الشرقية والغربية من درعا إلا بعد تسديدهم مبالغ مادية وأن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المسيطرين على منطقة حوض اليرموك في الجزء الغربي من درعا لا يسمحون للمدنيين بمغادرة المناطق التي تقع تحت سيطرته