جيش النظام يعلن سيطرته على مدينة الحراك

29/06/2018
الاله العسكرية للنظام السوري ولحليفه الروسي في دك مدن وبلدات محافظة درعا جنوبي سوريا بالتزامن مع معارك يقول الإعلام الحربي التابع لحزب الله ولقوات النظام إن الأخير حقق تقدما جديدا فيها بسيطرته على الحراك في الريف الشرقي بعد معارك مع مقاتلي المعارضة المسلحة التي لم تؤكد أو تنفي حقيقة الطرف المسيطر على مدينة الحراك حتى الآن النظام السوري وفي محور قتال آخر قال إنه يسعى لفصل مناطق سيطرة المعارضة المسلحة الممتدة بين ريفي درعا الشرقي والغربي وهو محور مهم يمتد جنوب شرقي مدينة درعا وصولا إلى معبر نصيب مع الأردن ويبدو حتى الآن أن هدف النظام السوري غير المعلن من خلال هجومها المستمر هو استعادة معبر نصيب مع كامل الريف الشرقي درعا وحشر المعارضة المسلحة في الريف الغربي للمحافظة متجنبا بذلك مبدئيا الاقتراب بحلفائه في هذه المعارك وهم الإيرانيون ومقاتلو حزب الله اللبناني من الحدود مع إسرائيل في الجولان السوري المحتل معارك ريف درعا شهدت آلة قتل النظام السوري من جديد وأوقعت عشرات القتلى ومئات الجرحى خلال أقل من ثمان وأربعين ساعة مستهدفة بذلك المراكز الطبية وفرق الإنقاذ وغيرها ليس هذا فحسب فالأمم المتحدة قالت إن أكثر من ألف مدني فروا بجنودهم نحو الحدود السورية الأردنية المغلقة وإن إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية إليهم معدومة بسبب الأعمال القتالية المستمرة هؤلاء الهاربون الهائمين على وجوههم عند الحدود مع الأردن يضاف إليهم عشرات الآلاف هربوا إلى الحدود مع الجولان المحتل في ظروف إنسانية أقل ما توصف به بالمأساوية مشهد متكرر بكل أبعاده حدث قبل ذلك في الغوطة الشرقية وفي حلب وفي ريف حمص