تواصل موجات نزوح الأهالي من مدن وبلدات درعا

29/06/2018
يصل هؤلاء إلى المكان الذي نزح منه السوريون قبل عقود إنه منطقة الحدود مع الجولان السوري المحتل التي كانت يوما ما جبهة قتال فهي اليوم باتت منطقة يجد فيها فارون من جحيم قصف النظام وروسيا ملاذا آمنا لنسائهم وأطفالهم عشرات الآلاف من المدنيين تركوا مدنهم وبلداتهم في أرياف محافظة درعا بعد الحملة العسكرية التي شنتها قوات النظام والمليشيات الإيرانية بدعم جوي من الطائرات الروسية قبول هؤلاء بالعيش في هذه الظروف الصعبة تحت أشجار الزيتون وفي العراء عند الحدود مع الجولان السوري المحتل والحدود الأردنية لم يكن إلا بحثا عن الحياة فقط يعبر النازحون عن وحدتهم من خلال هذه الهتافات التي صدحت بها حناجرهم عند الحدود مع الأردن فقد خرجت عدة مظاهرات بشكل عشوائي تطالب بفتح الحدود أمام الأطفال والنساء على أقل تقدير يبدو أن المأساة التي يمر بها أهالي حوران لن تنتهي قريبا فالطائرة الروسية لم تتوقف عن قصف بلدات وبصرى الحرير والمليحة الشرقية والغربية سافرة وصيدا ونعيمة إضافة إلى مدينتي لحراك ودرعا وكانت الأمم المتحدة قد دقت ناقوس الخطر بسبب زيادة أعمال العنف وارتفاع أعداد النازحين لكن هؤلاء لا يعولون كثيرا على المجتمع الدولي معللين ذلك بعجز العالم عن مساعدة أبناء وطنهم في المناطق الأخرى يقولون إن من لم يتمكن من إيقاف جحيم الموت والتهجير عن الغوطة الشرقية وحمص وحلب لن يوقفها عن جنوب البلاد