30 قتيلا في قصف جوي روسي وسوري على درعا

28/06/2018
سياسة الأرض المحروقة كما يصفها السوريون في درعا جنوبي البلاد تترجمها حرفيا المقاتلات الروسية والسورية تصعيد غير مسبوق تبعات الغارات تحرص وريف درعا الشرقية تجاوزت بكثير ما أحصي منها يوم أمس وقدر حينها بأكثر من 170 غارة جوية قتلى وجرحى يصعب إحصاؤهم في ظل اتساع دائرة القصف واستهداف المستشفيات الرئيسية في المنطقة وذلك باستحضار لسيناريو الغوطة الشرقية وحلب على صعيد تدمير البنى التحتية يتبعها تقطيع المناطق وعزلها لتسهيل السيطرة عليها قوات النظام بعد كل هذا التصعيد عينها على مدينة الحراك التي تشكل نقطة ارتكاز عسكرية في ريف درعا الشرقي أما في مدينة درعا فتسعى للوصول إلى قاعدة الدفاع الجوي مفتاح الوصول إلى الحدود السورية الأردنية وبالتالي عزل ريفي درعا الشرقي والغربي بعضهما عن بعض القصف المتواصل على درعا ووريثها يكاد يؤدي إلى خلو معظم مدن وبلدات الريف الشرقي من سكانها وسط حالة من الفزع في اختيار وجهة آمنة وهذه العشوائية في النزوح تسببت في تضارب تحديد أرقام النازحين عشرات الآلاف منهم افترشوا العراء قرب الحدود السورية الأردنية المبعوث الأممي إلى سوريا غفلة ربما عن أن مساحة درعا وأعداد المدنيين فيها أضعاف ما كان عليه الحال في حلب والغوطة الشرقية في معرض إشارته إلى تكرار السيناريو ذاته في درعا وهذا إن تحقق فالتداعيات الإنسانية ستكون كارثية