يهود شنغهاي يعتزون بانتمائهم للصين

28/06/2018
موطني هكذا وصفت تشيلافيرت باتريك ويهودية أسترالية للصين ولد تشيلا وترعرعت في الصين وكتبت عنها في مؤلفاتها الثلاثة ومع تزايد اهتمام الحكومة الإسرائيلية بالصين في السنوات الأخيرة يبدو أن الندوات الدولية عن الوجود اليهودي في الصين في تزايد أيضا ولدت في الصين عام 1949 ووالدي من مواليد الصين أيضا ويعتبران من اليهود الأوائل الذين استوطنوا شمال شرقي الصين منذ هجرتي لأستراليا سنة ألفين أواظب على زيارة الصين فتطوير علاقتي بالصينيين مهم بالنسبة إلي ليست التجارة هي ما أتى بآلاف اليهود بل لجئوا إليها هاربين من أهوال المحرقة أواخر ثلاثينيات القرن الماضي وكان الجنرال خوفا عشان هو من أعطى تأشيرة الحياة لثلاثين ألف يهودي رفضت طلبات اللجوء الخاصة بهم في باقي دول العالم بصفتنا المركز الوحيد للبحوث اليهودية بشنغهاي وجدنا أنفسنا في سباق مع الزمن وأجرينا مقابلات مع كل من بقي على قيد الحياة من اللاجئين اليهود الذين فروا من ظلم النازية كل هذه الشهادات الحية مطلوبة للأفلام الوثائقية والسينمائية التي تجسد تلك الحقبة يبدو أن مدينة شانغهاي لم تكن أكثر من ملاذا لليهود الذين فروا من جحيم النازية ورحلوا بمجرد حصولهم على تأشيرات لبلدان أخرى تاركين ورائهم بنوكهم ومتاجرهم التي أنشئوها على النمط الأوروبي أكثر من قرن من الزمن ظل هذا المبنى من أشهر مباني اليهودي ومازال يحظى باهتمام الصين حكومة وشعبا شأنه شأن تاريخ اليهود في هذه المدينة شيماء جويي الجزيرة