عـاجـل: زعيم جماعة الحوثي: ننصح التحالف بالتوقف عن عدوانه والاعتبار بما قد وصل إليه من الفشل

اليوروبول: الإمارات محطة للأموال الداعمة للإرهاب

28/06/2018
نتحدث عن حركة أموال مشبوهة لا تزال الإمارات تحت مجهر تقارير دولية وأجهزة غربية تختص في رصد تنقلات تلك الأموال بطرق غير قانونية ما سهل ذلك برأي عارفين بالمسألة التراخي الرسمي في سد ثغرات النظام المصرفي مضافا إليه توافر ما يقولون إنها مرافق سرية وبيئة منخفضة الضرائب فضلا عن كثرة مناطق التجارة الحرة يرى هؤلاء أن الإمارات لفتت الأنظار إليها لكونها وجهة التبييض المفضلة لما يعرف بالأموال القذرة لكن الأمر لا يتوقف عند تحولها إلى واحد من أبرز الملاذات الضريبية أو أهم محطات إعادة التدوير النقدي في العالم فالعام الماضي ورد اسم الإمارات دون غيرها من الدول العربية في تقرير الخارجية الأميركية السنوي حول الإستراتيجية الدولية لمكافحة المخدرات وتحديدا في فصله المتعلق بغسل الأموال وتمويل الجريمة وقبل شهور ذكر أمنيون أوروبيون أن الإمارات صارت في نظر أجهزة الاستخبارات الغربية خزينة أموال الإرهاب والجريمة المنظمة والسلاح والمخدرات والآن فإن الجهاز الشرطي الأوروبي نفسه هو من يضعها في دائرة الضوء من مهام مكتب الشرطة الأوروبي تنسيق جهود دولية لمكافحة الجريمة المنظمة والجرائم العابرة للحدود من منطلق اختصاصه يهتم اليوروبول بتلك المبالغ التي تتدفق من دوله الأعضاء نحو شركات ومصارف وجهات إماراتية يصفها وشموخها قبل أن تنتقل من خلال المستقبلين أنفسهم إلى تنظيمات يضعها في خانة الإرهاب والإجرام نقرأ في أحدث تقارير اليوروبول عما يقول إنها عمليات غسيل أموال تتولاها شبكة من اللبنانيين في دول أوروبية يقول التقرير إن هؤلاء يقدمون خدماتهم لجماعات الجريمة المنظمة في الاتحاد الأوروبي وإن جزءا من أرباح أنشطتهم يجري تحويله لصالح حزب الله اللبناني عبر دولة الإمارات في التقرير الأمني الأوروبي ما يستدل به معدوه على العلاقة بين غسل الأموال والجريمة المنظمة والإرهاب لكن الأهم من ذلك تأكيده تحول الإمارات إلى مركز تحويلات مالية محظورة ولا يبدو أن الاعتبارات السياسية أو تلك المتضمنة في المواقف الرسمية المعلنة تقف حائلا دون ذلك هذه حركة طالبان من أموالها ما جمع في الإمارات إنه واحد من وجوه علاقة سرية اكتشفتها صحيفة واشنطن بوست فكشفتها في مارس الماضي تحدثت الصحيفة عن زيارات متكررة لزعيم طالبان السابق الملا أخطر منصور الإمارات قبل أن يقتل بصاروخ أميركي قبل عامين نحو زيارة سرية لم تستجب خلالها أبو ظبي لمطلب واشنطن بالقبض عليه كانت آخر الزيارات قبل شهر من مقتل منصور وكان في جميعها يجمع في الإمارات بعلم قيادتها أموالا لحركته بروس ريدل المسؤول البارز آنذاك في الإدارة الأميركية قال إن أسوأ ما كان سيحدث للإماراتيين هو القبض على أخطر منصور على أراضيهم فحينها كما يشرح ريدل سيكشف علنا بأنهم كانوا يمولون قتلة الجنود الأميركيين في أفغانستان