المبعوث الدولي غريفيث في أول زيارة له إلى عدن

28/06/2018
هي الزيارة الأولى للمبعوث الدولي مارتن غريفس إلى عدن ما بين صنعاء وعدن يسابق غريفيث الزمن لتجنيب الحديدة مواجهة عسكرية بين قوات الشرعية مدعومة من الإمارات والسعودية من جهة والحوثيين من جهة أخرى وخطورة هذه المعركة أن نيرانها ستطاول هذه المرة ميناء المدينة ترى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن ميناء الحديدة خط أحمر فهو الشريان الوحيد الذي تتدفق من خلاله مواد الإغاثة لنحو 22 مليون يمني بينهم ثمانية ملايين على شفا الموت جوعا وبعد أسبوع من اجتماعه بمسؤولين حوثيين في صنعاء يلتقي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في عدن يسعى المبعوث الدولي إلى تمرير خطته المتعلقة بوقف التصعيد العسكري في الحديدة نقل غريفيث للرئيس اليمني عدم ممانعة الحوثيين على وضع ميناء الحديدة تحت إشراف الأمم المتحدة بالنسبة للمنظمة فإن موافقة الحوثيين على ذلك الإشراف انفراجة يمكن البناء عليها لصياغة مبادرة سياسية بديلة للسيناريو العسكري وقد حثت واشنطن والاتحاد الأوروبي التحالف السعودي الإماراتي بصفته صاحب الكلمة العليا في معركة الحديدة على قبول مبادرة غريفيث لكن تفاؤل المبعوث الدولي اصطدم بموقف الحكومة اليمنية الرافض لأي مبادرة لا تتضمن صراحة جلاء الحوثيين عن كامل الحديدة يقول وزير الخارجية اليمني خالد اليماني إنه بند غير قابل للتفاوض وقد أبلغ هادي غريفيث رفضه أي مقترح أممي لا ينص صراحة على انسحاب المليشيات الحوثية من الحديدة وتسليم مينائها لقوات الشرعية وإلا فإن قوات الشرعية ماضية لانتزاع الحديدة من الحوثيين بالقوة إلى جانب لقاءات غريفيث في عدن وصنعاء كانت العملية العسكرية في الحديدة حاضرة في باريس ما كان مفترضا أن يستقبل الرئيس الفرنسي وزراء دول وممثلي منظمات إنسانية لبحث السبل وضع حد للكارثة الإنسانية في اليمن وهي الأسوأ في العالم لم يحدث أي من هذا فقد خفضت باريس مستوى التمثيل في المؤتمر وحولته إلى لقاء خبراء وممثلين عن وكالات تابعة للأمم المتحدة وأرجعت صحف فرنسية هذه الخطوة إلى حرج استشعرته باريس بعد هجوم التحالف السعودي الإماراتي على مدينة الحديدة دونما اكتراث للمناشدات الدولية وقد انتقدت أصوات من داخل الحزب الحاكم في فرنسا أن تشارك السعودية وهي طرف أساسي في الحرب أن تشارك فرنسا رئاسة مؤتمر دولي بشأن الوضع الإنساني في اليمن يرى هؤلاء المنتقدون أنه من الصعب تفهم بحث الوضع الإنساني والحل السياسي في اليمن في وقت تبيع فيه فرنسا قنابل للسعودية تلقيها مقاتلاتها على رؤوس المدنيين في اليمن