أوروبا وأزمة اللجوء

28/06/2018
تقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن أوروبا تعيش أزمة لجوء أصبحت الاستجابة لها أحد أبرز التحديات التي تواجهها القارة في القرن الحادي والعشرين عدد الذين وصلوا إلى أوروبا عبر البحر لا يمثل سوى جزء بسيط من عدد الواصلين عام 2015 الذي تجاوز مليون لاجئ استطلاع حديث أظهر أن اللجوء يمثل أهم ما يشغل مواطني دول الاتحاد البالغ عددهم خمسمائة مليون نسمة قضية اللجوء أثارت انقسامات حادة في دول الاتحاد فألمانيا مثلا التي استقبلت أكثر من مليون و600 ألف شخص تطالب ببذل المزيد لمساعدتها في التعامل مع الفارين من الحروب والفقر تشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن 41 ألف لاجئ فقط دخلوا الإتحاد الأوروبي عبر البحر هذا العام وضعت اتفاقية دبلن أربعة معايير لتحديد البلد الذي يتولى مسؤولية البت في طلبات اللجوء التجمع العائلي ثم مكان الإقامة القانونية في دول الاتحاد البلد الذي قدم إليه اللاجئ بطريقة غير قانونية أول مرة وأخيرا مكان إيداع طلب اللجوء اعترفت منظمة الأمم المتحدة في إعلان نيويورك بالفرق المهم بين اللاجئين والمهاجرين فاللاجئون هم الذين لا يمكنهم العودة إلى بلدهم الأصلي ويحتاجون لحماية دولية سياسة اللجوء عموما لا تحظى بإجماع دول الإتحاد الأوروبي وتبقى مسألة تعديل اتفاقية دبلن الثلاثة مثار خلافات حادة بينها فهل ستنجح القمة في صياغة هذا التعديل وإقراره