25 قتيلا في القصف الجوي على ريف درعا

27/06/2018
هنا ولدت الفتنة وهنا ستؤد إنه شعار رفعه جنود الأسد لحملتهم العسكرية على درعا شعار تجلى فعليا بشراسة حملة الأسد على المدينة حرق وتدمير وقصف متواصل على مدار الساعة يطال كل شيء في درعا ليدخلها جنود الأسد ولو على أنقاضها وجثث أبنائها تمكنت قوات الأسد أمس من السيطرة على بلدة بصرى الحرير ومليحة العطش حسب ما أعلنت وكالة الأنباء السورية سانا لكن تلك حسابات قوات الأسد ولكل حساباته فالمعارضة المسلحة تؤكد أنها تخوض معارك كر وفر في بلدة بصرى الحرير وأن مقاتليها كبدوا قوات الأسد والمليشيات الإيرانية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد كما أكدت غرفة عملياتها المركزية في الجنوب أنها لن تساوم على مبادئ الثورة السورية ولن تخضع لضغوط دول تجبرها على التفاوض الحملة العسكرية لعصابات الأسد ومليشياته المدعومة بطيران الاحتلال الروسي الذي يتبع سياسة الأرض المحروقة منذ ما يقارب ثمانية أيام حصل خلالها تقدما في عدة محاور في منطقة بصرى الحرير كلفتهم الكثير وكبدتهم خسائر كبيرة ومهما يكن فإن المدنيين لا يدخلون في تلك الحسابات العسكرية فخلال الساعات الأخيرة خلف القصف المكثف على بلداتهم المسيفرة والحراك والجيزة المليحات عشرات القتلى والجرحى كما خلف دمارا واسعا في منازل المدنيين بعدما تمكنت الأمم المتحدة إحصاءهم أدلت به اليوم على مسامع المجتمع الدولي الصامت تقول إحصائيات الأمم المتحدة إن القصف الجوي أوقف مستشفيي الحراك وبصرى الحرير عن العمل وتضررت جراءه عدة مستشفيات أخرى في المنطقة وتضيف أن القصف العنيف دمر أكثر من 50 في المائة من مساحة عدة بلدات كالملاحة غربية إحصائيات ونداءات لم توقف حتى الآن أهل درعا ألفا فروا من ديارهم حتى يوم أمس نحو الحدود مع الأردن واليوم مئات نزحوا نحو أبواب الأردن المغلقة