هيومن رايتس ووتش تقول إنها وثقت مقتل ألف مدني

27/06/2018
النفسية المجتمع الدولي أزمة اليمن وهل وصلت حدود المعاناة هناك درجة ما قد يوصف بكارثة إنسانية وكيف يمكن محاسبة أولئك المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أسئلة ناقشتها ندوة أقيمت في معهد ستينسن وشارك فيها عدد من ممثلي منظمات حقوقية وبحثية وقانونية ووفقا اللي صار لي واتسون المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش فإن المنظمة وثقت انتهاكات لقوانين الحرب من قبل كل أطراف النزاع في اليمن بما فيها التحالف بقيادة السعودية فهو المسؤول عن سقوط العدد الأكبر من الضحايا المدنيين من وجهة نظرنا فإن الولايات المتحدة طرف في هذا النزاع ومسؤولة قانونيا عن انتهاكات قوانين الحروب في هذه الحرب لأنها لم يسهم فقط في الدعم بتوفير الوقود لطائرات التحالف الذي تقوده السعودية وهذا جزء مهم من آلة الحرب بل تساعد كذلك عمليات الاستهداف بشكل سيء يتعلق بخيارات التحالف في المواقع المستهدفة النزاعات المسلحة لها قواعد تحكمها يقول ستيفن السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب كالتفريق بين الأهداف العسكرية والمدنية وتفادي استخدام القوة المفرطة واتخاذ ما يكفي من الاحتياطات لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين لكن رأى أن المدنيين هم من يتعرض للعقاب في هذا النزاع معربا عن مخاوفه إزاء الدعم الأميركي المتواصل للسعودية وحلفائها في الوقت الذي تجري فيه عمليات عسكرية في الحديدة قد تؤدي إلى تحول مأساة اليمن إلى كارثة الصراع مستمر والحصانة هي سيدة الموقف لجنة جنيف إذا ما منحت تفويضا قويا في سبتمبر المقبل بوسعها أن تمهد الأرضية للعدالة وتبعث برسائل للأشخاص المعنيين بأنهم ليسوا فوق المحاسبة ويشمل ذلك إصدار أوامر اعتقال بحقهم ويشدد رعب ومشاركون آخرون في الندوة على أن من الأهمية بمكان في هذه اللحظة إيصال رسالة واضحة لأطراف النزاع تفيد أنه ليس لديهم ضوء أخضر لاستمرار الحرب رغم الاهتمام الذي توليه المنظمات الحقوقية والقانونية والمراكز البحثية في واشنطن وغيرها من العواصم للمأساة الإنسانية في اليمن وشجبها للانتهاكات التي ترتكب هناك عدا عن الأصوات التي تسمع بين الحين والآخر في الكونغرس فإنه لم يصل بعد على ما يبدو إلى دوائر صنع القرار بيسان ابو كويك الجزيرة واشنطن